إِبْرَاهِيمُ « 1 » بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُؤَدِّبُ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، عَنْ مَنْ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : " مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِأَرْبَعٍ ، دَخَلَ النَّارَ - أَوْ نَحْوَ هَذِهِ الْكَلِمَةِ - : لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ . أَوْ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ ، أَوْ لِيَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ ، أَوْ لِيَأْخُذَ بِهِ مِنَ الْأُمَرَاءِ " « 2 » .
380 - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ هِشَامٍ صَاحِبِ الدَّسْتَوَائِيِّ « 3 » ، قَالَ قَرَأْتُ فِي كِتَابٍ بَلَغَنِي أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : " تَعْمَلُونَ لِلدُّنْيَا ، وَأَنْتُمْ تُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ عَمَلٍ ، وَلَا تَعْمَلُونَ لِلْآخِرَةِ ، وَأَنْتُمْ لَا تُرْزَقُونَ فِيهَا ، إِلَّا بِالْعَمَلِ ، ويلكمْ « 4 » عُلَمَاءَ السَّوْءِ : الْأَجْرَ تَأْخُذُونَ ، وَالْعَمَلَ تُضَيِّعُونَ ، يُوشِكُ رَبُّ الْعَمَلِ أَنْ يَطْلُبَ عَمَلَهُ ، وَتُوشِكُونَ أَنْ تَخْرُجُوا مِنَ الدُّنْيَا « 5 » الْعَرِيضَةِ إِلَى ظُلْمَةِ الْقَبْرِ وَضِيقِهِ . اللَّهُ ينهاكمْ عَنِ الْخَطَايَا كَمَا أَمَرَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ ، كَيْفَ يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مَنْ سَخِطَ رِزْقَهُ وَاحْتَقَرَ مَنْزِلَتَهُ ، وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ ؟
هامش
( 1 ) عند ( ها ، ليس ، د ) : « هو : ابن إبراهيم » وهو خطأ .
( 2 ) إسناده ضعيف فيه جهالة ، وهو موقوف على عبد اللّه . وانظر « المطالب العالية » برقم ( 3028 ) .
وله شواهد خرجناها في « مجمع الزوائد » بالأرقام : ( 875 ، 876 ، 877 ، 878 ) .
وانظر أيضا الأثر الآتي برقم ( 385 ، 386 ) .
( 3 ) عند ( د ، ها ، ليس ) : الاستواء .
( 4 ) في مصادرنا : « وإنكم » وهو خطأ .
( 5 ) عند ( د ) : « الدنية » .