قَالَ : فَمَا جَاءَ بِكَ تِجَارَةٌ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : وَلَا جَاءَ بِكَ غَيْرُهُ « 1 » ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ بِهِ عِلْمًا ، سَهَّلَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ « 2 » الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ ، وَإِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ ، لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْمَاءِ ، وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ النُّجُومِ . إِنَّ الْعُلَمَاءَ هُمْ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ ، إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا ، وَلَا دِرْهَمًا ، وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ ، فَمَنْ أَخَذَ بِهِ أَخَذَ بِحَظِّهِ - أَوْ بِحَظٍّ وَافِرٍ - » « 3 » .
هامش
( 1 ) في المطبوعات : « ولا بغاء لك غيره » . والبغاء : الطلب .
( 2 ) عند ( د ) : « إن » . وعند ( بغا ، ليس ، ها ) : « فإن » .
( 3 ) إسناده ضعيف ، وقد استوفينا تخريجه في « صحيح ابن حبان » برقم ( 88 ) وفي « موارد الظمآن » برقم ( 80 ) .
ونضيف هنا : وأخرجه الطحاوي في « مشكل الآثار » 1 / 429 ، وابن عبد البر في « جامع بيان العلم » برقم ( 173 ، 174 ، 175 ) والطبراني في « مسند الشاميين » برقم ( 1231 ) ، والبيهقي في « شعب الإيمان » برقم ( 1696 ) من طريق عبد اللّه بن داود الخريبي ، بهذا الإسناد .
وأخرجه الفسوي في « المعرفة والتاريخ » 3 / 401 - ومن طريقه أخرجه ابن عبد البر في « جامع بيان العلم » برقم ( 176 ، 177 ) - من طريق الفضل بن دكين ، عن عاصم بن رجاء ، به .
وأخرجه الفسوي أيضا 3 / 401 - وابن عبد البر في الجامع برقم ( 171 ) من طريق الفسوي هذه - من طريق عبد الوهاب بن الضحاك ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن عاصم ، به .
وأخرجه يعقوب الفسوي في المعرفة والتاريخ 3 / 402 ، والبيهقي أيضا برقم ( 1697 ) من طريق ابن المبارك ، وسفيان ، عن الأوزاعي ، عن كثير بن قيس ، عن يزيد بن سمرة ، عن أبي الدرداء . . . . -