334 - أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ، أَنبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّنْعَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُنْذِرٌ هُوَ ابْنُ النُّعْمَانِ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، قَالَ : « مَجْلِسٌ يُتَنَازَعُ فِيهِ الْعِلْمُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قَدْرِهِ صَلَاةً ، لَعَلَّ أَحَدَهُمْ يَسْمَعُ الْكَلِمَةَ فَيَنْتَفِعُ بِهَا سَنَةً أَوْ مَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ » « 1 » .
335 - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنبَأَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : قَالَ سُفْيَانُ : « مَا أَعْلَمُ عَمَلًا أَفْضَلَ مِنْ طَلَبِ الْعِلْمِ وَحِفْظِهِ لِمَنْ أَرَادَ اللَّهَ تَعَالَى بِهِ خَيْرًا » « 2 » .
336 - وقَالَ : قَالَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ : « إِنَّ النَّاسَ لَيَحْتَاجُونَ « 3 » إِلَى هَذَا
هامش
- وأخرجه البيهقي في « شعب الإيمان » برقم ( 1719 ) من طريق حجاج بن مسلم ، حدثنا ابن المبارك ، أنبأنا هشام بن حسان ، عن الحسن قال : قال أبو هريرة . . . .
وهذا إسناد منقطع ، الحسن لم يسمع أبا هريرة .
وقد ورد هذا الأثر عن عائشة مرفوعا ، وقد خرجناه في « مجمع الزوائد » برقم ( 999 ) وفي إسناده متهم .
كما ورد عن جابر مرفوعا أيضا ، ولكن لا يفرح به . وانظر أيضا حديث أبي الدرداء المرفوع ، وقد خرجناه في « مجمع الزوائد » برقم ( 1001 ) .
وانظر « المقاصد الحسنة » برقم ( 79 ) ، وكشف الخفاء برقم ( 273 ) ، والشذرة برقم ( 74 ) .
( 1 ) إسناده صحيح ، ومحمد بن الحسن الصنعاني هو ابن أتش ، وثقه ابن حبان 9 / 69 ، وأبو زرعة كما جاء في « الجرح والتعديل » 7 / 227 .
ومنذر بن النعمان هو الأفطس اليماني ، قال ابن معين : « منذر بن النعمان الأفطس ثقة » . وانظر « الجرح والتعديل » 8 / 242 - 243 .
( 2 ) إسناده صحيح ، وأخرجه أبو نعيم في « حلية الأولياء » 6 / 363 وابن عبد البر في الجامع برقم ( 99 ، 100 ) من طرق : سمعت وكيعا يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : ليس عمل بعد الفرائض أفضل من طلب العلم .
( 3 ) في المطبوعات : « يحتاجون » .