بِأَمْرٍ دُونَ عَامَّتِهِمْ ، فَهُمْ عَلَى تَأْسِيسِ الضَّلَالَةِ » « 1 » .
316 - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ : " قَالَ إِبْلِيسُ لِأَوْلِيَائِهِ : مِنْ أَيِّ شَيْءٍ تَأْتُونَ بَنِي آدَمَ ؟ فَقَالُوا : مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . قَالَ : فَهَلْ تَأْتُونَهُمْ مِنْ قِبَلِ الِاسْتِغْفَارِ ؟ فَقَالُوا : هَيْهَاتَ ، ذَاكَ شَيْءٌ قُرِنَ بِالتَّوْحِيدِ . قَالَ : لَأَبُثَّنَّ فِيهِمْ شَيْئًا لَا يَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ مِنْهُ . قَالَ : فَبَثَّ فِيهِمُ الْأَهْوَاءَ " « 2 » .
317 - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنِ الْمُحَارِبِيِّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : " مَا أَدْرِي « 3 » أَيُّ النِّعْمَتَيْنِ عَلَيَّ أَعْظَمُ : أَنْ هَدَانِي لِلْإِسْلَامِ ، أَوْ عَافَانِي مِنْ هَذِهِ الْأَهْوَاءِ " « 4 » .
هامش
( 1 ) إسناده منقطع ، الأوزاعي لم يدرك ابن عبد العزيز ، وأخرجه أحمد في الزهد ص ( 289 ) ، واللالكائي في « شرح أصول اعتقاد أهل السنة » برقم ( 251 ) ، وابن عبد البر في « جامع بيان العلم » برقم ( 1774 ) من طريق ابن المبارك ، عن الأوزاعي ، بهذا الإسناد .
( 2 ) إسناده صحيح ، وإبراهيم بن إسحاق هو : الطالقاني ، وابن المبارك هو :
عبد اللّه . وأخرجه اللالكائي في الاعتقاد برقم ( 237 ) من طريق علي بن الحسن ، عن ابن المبارك ، بهذا الإسناد . وهو عند الفسوي 3 / 389 .
وأخرجه أيضا برقم ( 236 ) من طريق يعقوب الفسوي ، حدثنا صفوان بن صالح ، حدثنا الوليد بن مسلم ، قال : سمعت الأوزاعي . . . . وهذا إسناد صحيح ، فقد صرح صفوان والوليد بالتحديث . وهو عند الفسوي 3 / 389 .
( 3 ) عند ( ليس ) : « ما يدري » .
( 4 ) رجاله ثقات ، ولكن عبد الرحمن بن محمد المحاربي مدلس ، وقد عنعن ، وتابعه بعلى - تحرف إلى عليّ - بن عبيد عند أبي نعيم في الحلية 3 / 293 وفي الطريق إليه من لم أعرفه .
وانظر أثر أبي قلابة الشاهد لهذا عند اللالكائي في « الاعتقاد » برقم ( 230 ) . وعند أبي نعيم في « حلية الأولياء » 2 / 218 .