قَالَ : صَدَقَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِنْ شِئْتَ لَأُحَدِّثَنَّكَ بِأَوَّلِ عِلْمٍ يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ : الْخُشُوعُ ، يُوشِكُ أَنْ تَدْخُلَ مَسْجِدَ الْجَمَاعَةِ فَلَا تَرَى فِيهِ رَجُلًا خَاشِعًا « 1 » .
297 - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ جَمِيلٍ الْكِنَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مَكْحُولٌ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ ، كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ » ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
[ فاطر : 28 ] ثُمَّ قَالَ « 2 » : إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ ، وَأَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَرَضِيهِ ، وَالنُّونَ فِي الْبَحْرِ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ الْخَيْرَ « 3 » .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف ، عبد اللّه بن صالح سيىء الحفظ ، وفيه غفلة ، وباقي رجاله ثقات .
وأخرجه الترمذي في العلم ( 2655 ) باب : ما جاء في ذهاب العلم ، والحاكم في المستدرك 1 / 99 من طريق عبد اللّه بن صالح ، بهذا الإسناد .
وقال الترمذي : « هذا حديث حسن غريب » .
وقال الحاكم : « هذا إسناد صحيح من حديث البصريين » . ووافقه الذهبي .
نقول له شواهد يتقوى بها قد خرجناها في « مجمع الزوائد » برقم ( 992 ، 993 ، 994 ) فانظرها إذا رغبت . وانظر صحيح ابن حبان برقم ( 4572 ) ، وموارد الظمآن برقم ( 115 ) .
( 2 ) سقط من ( ق ، ك ) قوله : « ثم قال » .
( 3 ) هكذا جاء مرسلا ، وقد نسبه مرسلا أيضا السيوطي في الدر المنثور 5 / 251 إلى عبد بن حميد .
وقد وصله الترمذي في العلم ( 2686 ) باب . ما جاء في فضل الفقه على العبادة .
والطبراني في الكبير 8 / 278 برقم ( 7911 ) من طريق سلمة بن رجاء ، عن الوليد بن جميل ، عن القاسم أبي عبد الرحمن ، عن أبي أمامة الباهلي قال : ذكر لرسول اللّه . . .
نقول : هذا إسناد فيه الوليد بن جميل ترجمه البخاري في الكبير 8 / 142 ولم يورد فيه جرحا ولا تعديلا . -