بِهِ ، وَمَا قَالُوهُ بِرَأْيِهِمْ ، فَأَلْقِهِ فِي الْحُشِّ » « 1 » .
207 - أَخْبَرَنِا الْعَبَّاسُ بْنُ سُفْيَانَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حُبَابٍ ، أَخْبَرَنِي رَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَةَ بْنَ أَبِي لُبَابَةَ ، يَقُولُ : " قَدْ رَضِيتُ مِنْ أَهْلِ زَمَانِي هَؤُلَاءِ أَنْ لَا يَسْأَلُونِي وَلَا أَسْأَلُهُمْ ، إِنَّمَا يَقُولُ أَحَدُهُمْ « 2 » : أَ رَأَيْتَ ، أَ رَأَيْتَ « 3 » ؟ " .
208 - أَخْبَرَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ ابْنُ بَهْدَلَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا خَطًّا ثُمَّ قَالَ : « هَذَا سَبِيلُ اللَّهِ » ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ ، ثُمَّ قَالَ : « هَذِهِ سُبُلٌ عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ » ثُمَّ تَلَا
وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ
[ الأنعام : 153 ] « 4 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه ابن بطة في « الإبانة 2 / 517 برقم ( 607 ) ، وابن حزم في « الإحكام في أصول الأحكام » 6 / 1030 من طريقين : عن مالك بن مغول ، بهذا الإسناد .
وأورده ابن عبد البر في « جامع بيان العلم » برقم ( 1066 ) ، وفيه « فبل عليه » بدل « فألقه في الحش » .
والحش - بفتح الحاء وضمها ، والفتح أكثر - : البستان ، ومن ثم قيل للمخرج :
الحش .
وجاء في « مختصر العين » : المحشّة : الدبر ، والمحشّ : المخرج . أي :
مخرج الغائط .
( 2 ) عند ( ليس ) : « أحدهما » .
( 3 ) إسناده حسن من أجل عباس بن سفيان الدبوسي ، وأخرجه أبو زرعة في تاريخه برقم ( 743 ) من طريق محمد بن أبي أسامة ، حدثنا ضمرة ، عن رجاء بهذا الإسناد .
( 4 ) إسناده حسن ، وأخرجه أحمد 1 / 435 ، 465 ، وقد استوفينا تخريجه في صحيح -