فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : أَعَنِ « 1 » النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَعَنْ أَبِي بَكْرٍ ؟ قَالَ : لَا ؟ قَالَ : فَعَنْ عُمَرَ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَعَنْ عُثْمَانَ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ عُمَرُ : مَا أَرَى عَلَيْهَا صِيَامًا . فَخَرَجْتُ فَوَجَدْتُ طَاوُسًا وَعَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ ، فَسَأَلْتُهُمَا ، فَقَالَ طَاوُسٌ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، « لَا يَرَى عَلَيْهَا صِيَامًا إِلَّا أَنْ تَجْعَلَهُ عَلَى نَفْسِهَا » . قَالَ : وَقَالَ عَطَاءٌ : ذَلِكَ رَأْيِي « 2 » .
165 - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ : لَمَّا قَدِمَ أَبُو سَلَمَةَ الْبَصْرَةَ ، أَتَيْتُهُ أَنَا وَالْحَسَنُ فَقَالَ لِلْحَسَنِ : أَنْتَ الْحَسَنُ ؟ « مَا كَانَ أَحَدٌ بِالْبَصْرَةِ أَحَبَّ إِلَيَّ لِقَاءً مِنْكَ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُفْتِي بِرَأْيِكَ ، فَلَا تُفْتِ بِرَأْيِكَ إِلَّا أَنْ تَكُونَ سُنَّةٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ كِتَابٌ مُنْزَلٌ » « 3 » .
هامش
( 1 ) عند ( د ، ليس ) : « عن » .
( 2 ) إسناده صحيح ، وأبو سهيل - تحرف في كثير من المصادر التي ترجمت له إلى أبي سهل - هو نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي .
وما وجدت هذا الأثر في غير هذا المكان . وانظر مصنف ابن أبي شيبة 3 / 87 ، ومعرفة السنن والآثار 6 / 395 - 396 . ومصنف عبد الرزاق 4 / 353 - 354 .
( 3 ) رجاله ثقات ، غير أن أبا عقيل بشير بن عقبة لم يذكر فيمن سمعوا سعيد بن إياس الجريري قبل الاختلاط . وأبو نضرة هو المنذر بن مالك بن قطعة .
وأخرجه الخطيب في « الفقيه والمتفقه » برقم ( 1071 ) من طريق عبد الأعلى ، عن الجريري ، بالإسناد السابق ، وهذا إسناد صحيح .
ونسبه السيوطي في « مفتاح الجنة » ص ( 36 ) إلى الدارمي .