ثلاث وستين وسبع مئة بالجامع الأزهر من القاهرة المعزية ، وأجاز سيدي الشيخ المسمع لنا ولبقية الجماعة السامعين روايته عنه ، وجميع ما يجوز له ، وعنده ، روايته بشرطه والحمد للّه رب العالمين ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وسلم .
صح ذلك كتبه سليمان بن سالم الغزي .
وعلى الصحيفة ( 438 ) سماع إليك نصه :
سمع جميع هذا الكتاب وهو مسند الدارمي على سيدنا الشيخ الفقيه الإمام العالم ، العامل الأوحد ، القدوة المسند ، العلامة ، مفتي مكة ، حمى العلماء ، شرف المحدثين . فخر الوعاظ ، لسان المتكلم ، بقية السلف الصالح ، عز الدين أبي العباس أحمد بن إبراهيم بن عمر بن الفرج الفاروقي الواسطي الواعظ المقرئ « 1 » ، أيده اللّه تعالى . . . . بحق سماعه لجميعه من الشيخ الأجل أبي بكر محمد بن مسعود بن بهروز الطبيب « 2 »
هامش
( 1 ) أحمد بن إبراهيم بن عمر بن الفرج الشافعي عز الدين الفاروقي .
كان فقيها عالما علامة مفتيا ، عارفا بالقراءات ووجوهها ، بصيرا بالعربية واللغة .
عالما بالتفسير ، خطيبا واعظا ، زاهدا خيرا ، صاحب مروءة وفتوة تواضع .
ولد سنة ( 614 ) ه بواسط » وتوفي سنة ( 694 ) ه .
وانظر تذكرة الحفاظ 4 / 1475 ، والعبر 5 / 381 ، وفوات الوفيات 1 / 55 - 56 والوافي بالوفيات 6 / 219 ، والطبقات للسبكي 8 / 6 - 8 ، والنجوم الزاهرة 8 / 176 ومعرف القراء الكبار 2 / 691 برقم ( 662 ) .
( 2 ) محمد بن مسعود بن بهروز البغدادي ، الطبيب ، سمّعه خاله من أبي الوقت وتفرد بالرواية بالسماع عنه . توفي في رمضان سنة ( 635 ) ه وقد جاوز التسعين .
وانظر العبر 5 / 145 ، وشذرات الذهب 5 / 173 - 174 وقد تحرف فيها « بهروز » إلى « مهروز » . والنجوم الزاهرة 6 / 302 .
وقوله : « بهروز » قال الحافظ ابن حجر في « تبصير المنتبه » 4 / 1429 : -