وتحت هذا أيضا ما نصه : « قابله جميعه على أصله فصح وللّه الحمد » .
وفي الزاوية اليسرى ، في الأسفل ما نصه : « قابله جميعه محمد . . . . . . على الراوية جمال الدين أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن الظاهري « 1 » . . . . . » .
والحلية التي تزين المخطوطة وتعلي من قيمتها هي السماعات التي تطرز حواشيها ، والمقابلات التي يشار إليها على هوامش صفحاتها والعلماء الجهابذة الذين قرئت عليهم أو قرؤوها .
وقد جاء - بالإضافة إلى السماع الذي تقدم والذي يبين رحلة الدارمي في عواصم الديار الإسلامية آنذاك - عدد كبير من السماعات ، شغل الصحائف ( 436 ، 437 ، 438 ، 439 ) تبين أيضا رحلة المخطوطة في العالم الإسلامي ، وتزهو بأسماء الأعلام الذين قرؤوها وقرئت عليهم ، نرتبها أولا بحسب تواريخها :
1 - سماع آخر مجالسه يوم الجمعة ( 19 ) ربيع الآخر سنة ( 553 ) بمكة المكرمة .
2 - سماع آخر مجالسه يوم الجمعة ( 13 ) ذي القعدة سنة ( 610 ) .
3 - سماع آخر مجالسه يوم الأحد ( 4 ) شوال سنة ( 610 ) تجاه الكعبة المعظمة .
4 - سماع آخر مجالسه يوم الخميس ( 13 ) ربيع الآخر سنة ( 614 ) .
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته ص ( 107 ) .