قَالَ : " فَلَا تَفْعَلُوا فَإِنَّمَا مِثْلُ « 1 » ذَلِكَ مِثْلُ الشَّيْطَانُ « 2 » لَقِيَ شَيْطَانَةً فِي طَرِيقٍ فَغَشِيَهَا وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ " « 3 » .
27584 - حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ الْقَاسِمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ « 4 » ، قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ عَمْرٍو ،
هامش
( 1 ) قوله : مثل ، ليس في ( م ) .
( 2 ) في ( ظ 6 ) : شيطان .
( 3 ) إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب . وحفص السَّرَّاج - وهو ابن أبي حَفْص - من رجال " التعجيل " ، روى عنه جمع ، وذكره ابن حِبَّان في " الثقات " ، وبقية رجاله ثقات . عبد الصمد : هو ابنُ عبد الوارث العنبري . وأخرجه الطبراني في " الكبير " / 24 ( 414 ) من طريق ثَوْبان بن فَرُّوخ ، عن حفص ، به . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 294 / 4 ، وقال : رواه أحمد والطبراني ، وفيه شهر بن حوشب ، وحديثه حسن ، وفيه ضعف . وله شاهد من حديث أبي هريرة ، سلف برقم ( 10977 ) ، وفي إسناده رجل مجهول . وفي باب النهي عن إفشاء سرِّ الجماع عن أبي سعيد الخدري . سلف برقم ( 11655 ) ،
ولفظه : " إن مِن أعظمِ الأمانة عند اللَّه يوم القيامة الرجل يُفضي إلى امرأته ، وتُفضي إليه ، ثم ينشرُ سِرَّها " .
وفي إسناده عمر بن حمزة العمري ، قال أحمد : أحاديثه مناكير ، وقد سلف تتمة الكلام عليه ثمة . قال السندي : قوله : " فإنما مثل ذلك " أي : إظهار ما جرى بين الإنسان وأهله بالقول ، كإظهاره بالفعل ، والثاني لا يجيء إلا من مثل الشيطان ، فالأول كذلك ، واللَّه أعلم .
( 4 ) في ( ظ 2 ) و ( ق ) و ( م ) : عبد الوارث ، والمثبت من ( ظ 6 ) و " أطراف المسند " 389 / 8 .