تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 630

مساهمون:

ص٦٣٠
عَنْ أُمِّ رُومَانَ قَالَتْ : بَيْنَا أَنَا عِنْدَ عَائِشَةَ إِذْ دَخَلَتْ عَلَيْنَا « 1 » امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَتْ فَعَلَ اللَّهُ بِابْنِهَا ، وَفَعَلَ قَالَتْ عَائِشَةُ وَلِمَ قَالَتْ : إِنَّهُ كَانَ فِيمَنْ حَدَّثَ « 2 » الْحَدِيثَ ، قَالَتْ عَائِشَةُ وَأَيُّ حَدِيثٍ قَالَتْ كَذَا ، وَكَذَا قَالَتْ : وَقَدْ بَلَغَ ذَاكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : نَعَمْ وَبَلَغَ أَبَا بَكْرٍ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَتْ فَخَرَّتْ عَائِشَةُ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا فَمَا أَفَاقَتْ ، إِلَّا وَعَلَيْهَا حُمَّى بِنَافِضٍ ، قَالَتْ فَقُمْتُ فَدَثَّرْتُهَا قَالَتْ : وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُ هَذِهِ ؟ قَالَتْ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخَذَتْهَا حُمَّى بِنَافِضٍ قَالَ : " فَلَعَلَّهُ « 3 » فِي حَدِيثٍ تُحُدِّثَ بِهِ ، قَالَتْ فَاسْتَوَتْ لَهُ عَائِشَةُ قَاعِدَةً ، فَقَالَتْ وَاللَّهِ لَئِنْ حَلَفْتُ لَكُمْ لَا تُصَدِّقُونِي ، وَلَئِنْ اعْتَذَرْتُ إِلَيْكُمْ لَا تَعْذِرُونِي ، فَمَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ يَعْقُوبَ وَبَنِيهِ
وَاللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ
[ يوسف : 18 ] ، قَالَتْ وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ « 4 » عُذْرَهَا فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ فَدَخَلَ فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَنْزَلَ عُذْرَكِ ، قَالَتْ : بِحَمْدِ اللَّهِ لَا بِحَمْدِكَ ، قَالَتْ قَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ ، تَقُولِينَ هَذَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَتْ « 5 » : فَكَانَ
هامش
( 1 ) في ( ظ 6 ) : عليها . ( 2 ) في ( ظ 6 ) : يحدث . ( 3 ) في ( م ) : لعله . ( 4 ) قوله : عليه ، ليس في ( م ) . ( 5 ) في ( ظ 6 ) : قال .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 630 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط