تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 612

مساهمون:

ص٦١٢
27058 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، سَمِعَ أُمَّ خَالِدٍ ، بِنْتَ خَالِدٍ ، قَالَ : وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَهَا ، تَقُولُ « 1 » : " سَمِعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ " « 2 » .
هامش
وقال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ! ووافقه الذهبي ! وأخرجه مطولًا البخاري ( 5993 ) ، والحاكم 250 / 3 - 251 من طريق خالد ابن سعيد ، عن أبيه سعيد بن عمرو ، به . قال الحاكم : صحيح الإسناد ، وقد اتفق الشيخان على إخراج أحاديث لإسحاق بن سعيد عن آبائه وعمومته ، وهذه أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص التي حملها أبوها صغيرة إلى رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، صحبت بعد ذلك رسولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقد روت عنه . قال السندي : قوله : خميصة : هو ثوب من خَزِّ ، أو صوف ، له أعلام ، وقيل : لا بدَّ أن يكون ذلك الثوب أسود . قال الحافظ في " فتح الباري " 280 / 10 قوله : " أبلي " بفتح الهمزة وسكون الموحدة وكسر اللام أمر بالإبلاء ، وكذا قوله : " أخلقي " بالمعجمة والقاف ، أمر بالإخلاق وهما بمعنى ، والعرب تطلق ذلك وتريد الدعاء بطول البقاء للمخاطب بذلك ، أي أنها تطول حياتها حتى يبلى الثوب ويخلق . . . ووقع في رواية أبي زيد المروزي عن الفربري : " وأخلفي " بالفاء وهي أوجه من التي بالقاف ، لأن الأولى تستلزم التأكيد إذ الإبلاء والإخلاق بمعنىً ، لكن جاز العطف لتغاير اللفظين ، والثانية تفيد معنىً زائداً ، وهو أنها إذا أبلته أخلفت غيره ، ثم قال : ويؤيده ما أخرجه أبو داود ( 4020 ) بسند صحيح عن أبي نضرة ، قال : كان أصحاب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا لبس أحدهم ثوباً جديداً قيل له : تُبلِي ويُخلِف اللَّه . . ( 1 ) قوله : تقول ، من ( ظ 6 ) . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط البخاري ، صحابية الحديث روى لها