تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 601

مساهمون:

ص٦٠١
عَنْ زَيْنَبَ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَّثَ النِّسَاءَ خِطَطَهُنَّ " « 1 » . 27050 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ كُلْثُومٍ قَالَ « 2 » : كَانَتْ زَيْنَبُ تَفْلِي رَأْسَ « 3 » رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعِنْدَهُ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ ، وَنِسَاءٌ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ يَشْكُونَ مَنَازِلَهُنَّ ، وَأَنَّهُنَّ يَخْرُجْنَ مِنْهُ ، وَيُضَيَّقُ عَلَيْهِنَّ فِيهِ ، فَتَكَلَّمَتْ زَيْنَبُ ، وَتَرَكَتْ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّكِ لَسْتِ تَكَلَّمِينَ بِعَيْنَيْكِ ، تَكَلَّمِي وَاعْمَلِي عَمَلَكِ " . فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ أَنْ يُوَرَّثَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ النِّسَاءُ " « 4 » فَمَاتَ عَبْدُ اللَّهِ ، فَوَرِثَتْهُ امْرَأَتُهُ دَارًا بِالْمَدِينَةِ " « 5 » .
هامش
( 1 ) حديث حسن ، شريك - وهو ابن عبد اللَّه النَّخَعي ، وإن كان سيئ الحفظ - متابع ، كما في الرواية التالية . قال السندي : قوله : عن زينب أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَّثَ ، من التوريث . قيل : زينب هذه بنت جحش ، لا زوجة عبد اللَّه ، واللَّه أعلم . قولها : خِطَطَهن ، ضُبط بكسر ففتح ، أي : بيوتهن ، أي : ليس لورثة الزوج إذا مات هو أن يأخذوا من المرأة البيت ويخرجوها منه ، بل عليهم أن يخلوها في بيتها ، وكان هذا الحكم مخصوصاً بالمهاجرين ، وانقضى بانقضائهم ، واللَّه أعلم . ( 2 ) في ( م ) : قالت ، وفي ( ظ 6 ) : عن أم كلثوم قالت . وهو خطأ . ( 3 ) قوله : رأس ، ليس في ( م ) . ( 4 ) في رواية أبي داود : أن تُوَرِّث دورَ المهاجرين النساءُ . ( 5 ) إسناده حسن من أجل كُلثوم ، فقد ترجم له الحافظ في " تهذيبه " فقال : كلثوم بن المصطلق ، وهو كلثوم بن علقمة بن ناجية بن المصطلق ،