يَقُولُونَ شَيْئًا ، فَقُلْتُهُ ، وَيَصْنَعُونَ « 1 » شَيْئًا ، فَصَنَعْتُهُ ، قِيلَ لَهُ : أَجَلْ ، عَلَى الشَّكِّ عِشْتَ ، وَعَلَيْهِ مِتَّ ، هَذَا مَقْعَدُكَ مِنَ النَّارِ ، وَإِنْ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، قِيلَ : عَلَى الْيَقِينِ عِشْتَ ، وَعَلَيْهِ مِتَّ ، هَذَا مَقْعَدُكَ مِنَ الْجَنَّةِ . وَقَدْ أُرِيْتُ « 2 » خَمْسِينَ ، أَوْ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فِي مِثْلِ صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ " . فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ . قَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ ، أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ لَنْ تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أَنْزِلَ إِلَّا أَخْبَرْتُكُمْ بِهِ " . فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : مَنْ أَبِي ؟ قَالَ : " أَبُوكَ فُلَانٌ " الَّذِي « 3 » كَانَ يُنْسَبُ إِلَيْهِ « 4 » .
هامش
( 1 ) في ( ظ 6 ) : أو يصنعون .
( 2 ) في ( م ) : رأيت ، وهي نسخة في ( ظ 2 ) و ( ق ) .
( 3 ) في ( ظ 6 ) : فقال : فلان أبوك للذي .
( 4 ) إسناده ضعيف بهذه السياقة ، فقد انفرد به فُليح - وهو ابن سليمان الخزاعي - وهو ممن لا يُحتمل تفرُّده ، فقد تكلَّم بعض الأئمة في حفظه ، ومحمد بن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير لم يذكروا له سماعاً من أسماء بنت أبي بكر . وأخرجه ابن خزيمة ( 1399 ) ، والطبراني في " الكبير " / 24 ( 240 ) من طريقين عن فليح ، بهذا الإسناد . وقد سلف نحوه إلى قوله : " هذا مقعدك من الجنة " بإسناد صحيح برقم ( 26925 ) . وفي باب قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إن الشمس والقمر آيتان . . . " عن ابن عمرو ، وسلف برقم ( 5883 ) . وفي باب دخوله سبعين ألفاً الجنة ودعائه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لمن سأله أن يكون منهم عن