أَنَّهُ سَمِعَ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ، تَقُولُ : " عِنْدِي لِلزُّبَيْرِ سَاعِدَانِ مِنْ دِيبَاجٍ ، كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهُمَا إِيَّاهُ ، يُقَاتِلُ فِيهِمَا " « 1 » .
26976 - حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ الْمُنْكَدِرِ ، قَالَ : كَانَتْ أَسْمَاءُ ، تُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : قَالَ : " إِذَا دَخَلَ الْإِنْسَانُ قَبْرَهُ ، فَإِنْ كَانَ مُؤْمِنًا ، أَحَفَّ بِهِ عَمَلُهُ ، الصَّلَاةُ وَالصِّيَامُ " . قَالَ : " فَيَأْتِيهِ الْمَلَكُ مِنْ نَحْوِ الصَّلَاةِ ، فَتَرُدُّهُ ، وَمِنْ نَحْوِ الصِّيَامِ ، فَيَرُدُّهُ " . قَالَ : " فَيُنَادِيهِ : اجْلِسْ " . قَالَ : " فَيَجْلِسُ ، فَيَقُولُ لَهُ : مَاذَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ، يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ؟ قَالَ : مَنْ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ . قَالَ : أَنَا أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَالَ : " يَقُولُ : وَمَا يُدْرِيكَ ؟ أَدْرَكْتَهُ ؟ قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ " . قَالَ : " يَقُولُ : عَلَى ذَلِكَ عِشْتَ ، وَعَلَيْهِ مِتَّ ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ " . قَالَ : " وَإِنْ كَانَ فَاجِرًا ، أَوْ كَافِرًا " قَالَ : " جَاءَ « 2 » الْمَلَكُ لَيْسَ « 3 » بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ شَيْءٌ يَرُدُّهُ " . قَالَ : " فَأَجْلَسَهُ " . قَالَ : " يَقُولُ : اجْلِسْ ، مَاذَا تَقُولُ فِي
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف ، عبد اللَّه بن المبارك ، وإن كان صحيح السماع من ابن لهيعة ، إلا أن ابن لهيعة تفرَّد به ، وهو ممن لا يُحتمل تفرُّده ، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير يعمر : وهو ابنُ بِشْر ، فمن رجال " التعجيل " وقد وثقه ابن المديني والدارقطني ، وقال أحمد : ما أرى كان به بأس . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وانظر ( 26942 ) و ( 26944 ) .
( 2 ) في ( ظ 6 ) : جاءه .
( 3 ) في ( م ) : وليس .