تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
أَنَّ أُمَّهَا أُمَّ سَلَمَةَ ، زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ تَقُولُ : أَبَى سَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُدْخِلْنَ عَلَيْهِنَّ أَحَدًا بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ ، وَقُلْنَ لِعَائِشَةَ : " وَاللَّهِ مَا نُرَى هَذَا إِلَّا رُخْصَةً أَرْخَصَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَالِمٍ خَاصَّةً ، فَمَا هُوَ بِدَاخِلٍ عَلَيْنَا أَحَدٌ بِهَذِهِ الرَّضَاعَةِ ، وَلَا رَائِينَا " « 1 » . 26661 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ أَبَا عِيَاضٍ ، حَدَّثَ : أَنَّ مَرْوَانَ بَعَثَ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا مَوْلَاهَا ، فَقَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا ، فَيَصُومُ ، وَلَا يُفْطِرُ " ، قَالَ : فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ ، فَبَعَثَ « 2 » إِلَى عَائِشَةَ ، فَبَعَثَ إِلَيْهَا « 3 »
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، أبو عُبيدة بن عبد اللَّه بن زَمْعة روى له مسلم هذا الحديث . وبقية رجاله رجال الشيخين . حجَّاج : هو ابنُ محمد المِصِّيصي ، ولَيْث : هو ابن سعد ، وعُقيل : هو ابن خالد الآَيْلي . وأخرجه مسلم ( 1454 ) ، والنسائي في " المجتبى " 106 / 6 ، وفي " الكبرى " ( 5478 ) ، والبيهقي في " السنن " 460 / 7 ، وفي " السنن الصغير " ( 2869 ) ، وفي " معرفة السنن " ( 15479 ) ، من طريقين عن الليث ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن ماجة ( 1947 ) من طريق ابن لَهيعة ، عن عُقيل ، ويزيد بن أبي حبيب ، عن الزُّهري ، عن أبي عُبيدة بن عبد اللَّه بن زَمْعة ، عن أمه زينب بنت أبي سلمة ، أنها أخبرته أن أزواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . . فذكر نحوه ، ولم يذكر أم سلمة في الإسناد . وانظر ( 25415 ) . قال السندي : قولها : بتلك الرَّضاعة ، أي : برضاعة الكبير ، كما كانت في سالم . ( 2 ) في ( م ) : قال : فبعث ، وفي ( ظ 6 ) : فبعثه . ( 3 ) قوله : فبعث إليها ، ليس في ( ظ 2 ) ولا ( ق ) .