تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
26515 - حَدَّثَنَا يَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ ، مَا كُنْتَ تُصَلِّيهَا ؟ قَالَ : " قَدِمَ وَفْدُ بَنِي تَمِيمٍ ، فَحَبَسُونِي عَنْ رَكْعَتَيْنِ كُنْتُ أَرْكَعُهُمَا بَعْدَ الظُّهْرِ " « 1 » .
هامش
وأخرجه ابن حبان ( 5160 ) من طريق أبي الوليد ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطبراني في " الكبير " / 23 ( 752 ) من طريق رقبة بن مصقلة ، عن عبد الملك بن عمير ، به . وسيأتي برقم ( 26672 ) . قال السندي : قولها : وهو ساهم الوجه ، أي : متغيّر الوجه ، يقال : سَهَمَ لونُه : تغير عن حاله لعارض . وهو في خُصْم الفراش ، بضم فسكون ، أي : جانبه وطرفه . ( 1 ) حديث صحيح على وهمٍ في تسمية الوفد الذين حبسوا رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن صلاة الركعتين بعد الظهر . قال الحافظ في " الفتح " 106 / 3 : وقوله : " من بني تميم " وهمٌ ، وإنما هم من عبد القيس . قلنا : ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين ، غير محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة الليثي - فقد روى له البخاري مقروناً ، ومسلم في المتابعات ، وهو حسن الحديث . وقد اختلف في هذا الإسناد على أبي سلمة : فرواه محمد بن عمرو - كما في هذه الرواية ، وفيما أخرجه عبد بن حميد في " المنتخب " ( 1531 ) ، وابنُ خزيمة ( 1277 ) - عن أبي سلمة ، بهذا الإسناد . وتابعه يحيى بنُ أبي كثير - كما سيأتي في الروايتين ( 26598 ) و ( 26645 ) - وعبد اللَّه بنُ أبي لبيد - كما عند الشافعي في " المسند " 56 / 1 ( بترتيب السندي ) ، وعبد الرزاق في " مصنفه " ( 3971 ) ، والحميدي ( 295 ) ، والطحاوي