يَمُصُّهُ ثُمَّ يَمُجُّهُ ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ كَانَ أُسَامَةُ جَارِيَةً لَكَسَوْتُهُ ، وَحَلَّيْتُهُ حَتَّى أُنْفِقَهُ " « 1 » .
25862 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قُلْتُ لِعَائِشَةَ : هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَمَثَّلُ الشِّعْرَ ؟ قَالَتْ : " رُبَّمَا تَمَثَّلَ بِشِعْرِ « 2 » ابْنِ رَوَاحَةَ ، وَيَقُولُ :
" وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مِنْ لَمْ تُزَوِّدِ " « 3 »
. 25863 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، وَابْنُ نُمَيْرٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ ، قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ الْحَارِثِيُّ عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ : هَلْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْدُو ؟ قَالَتْ : نَعَمْ إِلَى هَذِهِ التِّلَاعِ ، قَالَتْ فَبَدَا مَرَّةً فَبَعَثَ إِلَيَّ نَعَمَ الصَّدَقَةِ ، فَأَعْطَانِي نَاقَةً
هامش
( 1 ) حديث حسن بطرقه ، وهو مكرر الرواية ( 25082 ) ، غير شيخ أحمد ، فقد رواه هنا عن حجَّاج . وهو ابنُ محمد المِصَيصي . قال السندي : قولها : بأسْكُفَّة الباب ؛ بهمزهَ قطع وكاف مضمومتين ، وتشديد فاء : عتبة الباب السفلي . قوله : " لكسوتُه " أي : الثياب المزين . قوله : " وحليتُه " من التحلية ، أي : زينتُه بالحليّ . قوله : " أُنَفِّقَه " من التنفيق ، بمعنى الترويج ، أي : أُروِّجه على الأزواج .
( 2 ) في ( م ) : شعر .
( 3 ) تمثلُ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شعرَ ابنِ رواحة صحيح لغيره ، وتمثله ببيت طرفة حسن لغيرِه . وهو مكرر ( 25071 ) ، غير إن شيخ أحمد هنا : هو حجَّاج بن محمد المِصيصي الأعور .