25744 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : " قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ سَفَرٍ ، وَقَدْ عَلَّقْتُ عَلَى
هامش
وهي مولاة عائشة ، فقد انفرد بالرواية عنها أبو عقيل . وكيع : هو ابن الجراح الرؤاسي . وأخرجه مطولًا الطيالسي ( 1576 ) ، وابن عدي في " الكامل " 2664 / 7 ، وابن الجوزي في " العلل المتناهية " ( 1541 ) من طرق عن أبي عقيل ، بهذا الإسناد . وقال ابن عدي : وهذه الأحاديث لأبي عقيل عن بهية ، عن عائشة غير محفوظة ولا يروي عن بهية غير أبي عقيل هذا . وقال ابن الجوزي : هذا حديث لا يصح ، قال أحمد بن حنبل : يحيى بن المتوكل يروي عن بهية أحاديث منكرة ، وهو واهي الحديث . وأورده الهيثمي في " المجمع " 217 / 7 ، وقال : رواه أحمد ، وفيه أبو عقيل يحيى بن المتوكل ، ضعفه جمهور الأئمة أحمد وغيره ، ويحيى بن معين ، ونقل عنه توثيقه في رواية من ثلاثة . قلنا : ومما يدل على نكارة هذا الحديث وبطلانه حديث سمرة بنت جندب الطويل
في صحيح البخاري ( 7047 ) وفيه : وأما الرجل الطويل الذي في الروضة ، فإنه إبراهيم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وأما الولدان الذين حوله ، فكل مولود مات على الفطرة ، قال : فقال بعض المسلمين : يا رسول اللَّه وأولاد المشركين ، فقال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وأولاد المشركين " .
فظاهره أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ألحق أولاد المشركين بأولاد المسلمين في حكم الآخرة . وقال الإمام النووي : المذهب الصحيح الذي صار إليه المحققون أنهم في الجنة . وانظر ( 24545 ) . قال السندي : قوله : تضاغيهم في النار ، أي : صياحهم وبكاءهم ، من ضغا إذا صَاحَ .