فِي جِرَابٍ ، فَقَطَعَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ مِنْ نِطَاقِهَا فَأَوْكَتِ الْجِرَابَ ، فَلِذَلِكَ كَانَتْ تُسَمَّى ذَاتَ النِّطَاقَيْنِ ، « 1 » ثُمَّ لَحِقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ بِغَارٍ فِي جَبَلٍ ، يُقَالُ لَهُ ثَوْرٌ ، فَمَكَثَا فِيهِ ثَلَاثَ لَيَالٍ " « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( ظ 7 ) و ( ظ 8 ) : ذات النطاق .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وهو عند عبد الرزاق في " المصنف " ( 9743 ) ، ومن طريقه أخرجه مطولًا ومختصراً ابن راهويه ( 760 ) و ( 849 ) ، وأبو داود ( 4083 ) ، وابن حبان ( 6277 ) ، واللالكائي في " شرح أصول الاعتقاد " ( 1422 ) و ( 1431 ) ، وأبو نُعيم في " دلائل النبوة " ( 230 ) . وأخرجه البخاري ( 5807 ) و ( 6079 ) من طريق هشام بن يوسف الصنعاني ، عن معمر ، به . وأخرجه البخاري ( 476 ) و ( 2297 ) و ( 3905 ) و ( 6079 ) - ومن طريقه البغوي في " شرح السنة " ( 3763 ) - وابن خزيمة ( 265 ) و ( 2518 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 4076 ) ، والحاكم في " المستدرك " 3 / 3 - 4 ، والبيهقي في " السنن " 9 / 9 ، وفي " دلائل النبوة " 471 / 2 - 475 ، من طرق عن الزهري ، به . وسيرد نحوه برقم ( 25774 ) . وقوله : وهما حرتان ، مدرج في الخبر ، وهو من تفسير الزهري ، أشار إلى ذلك الحافظ في " الفتح " 234 / 7 . وقوله : فالصحابة ، قال الحافظ في " الفتح " 235 / 7 : بالنصب ، أي أريد المصاحبة . وقولها : أحث الجهاز ، قال الحافظ : بالمهملة والمثلثة أفعل تفضيل من الحث ، وهو الإسراع .