تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
أَنَّ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ عَائِشَةَ إِذَا ذَهَبَ ثُلُثَا اللَّيْلِ إِلَى الْبَقِيعِ ، فَيَقُولُ : " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ دَارِ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، فَإِنَّا وَإِيَّاكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ غَدًا مُؤَجَّلُونَ ، قَالَ أَبُو عَامِرٍ : تُؤَجَّلُونَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ " « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . زهير بن محمد : وهو التميمي ؛ قال البخاري : ما روى عنه أهل البصرة ، فإنه صحيح ، وهذه منها ، فان عبد الرحمن بن مهدي ، وأبا عامر - وهو عبد الملك بن عمرو العقدي - بصريان . وأخرجه إسحاق ( 1756 ) من طريق أبي عامر ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن سعد 203 / 2 - 204 ، ومسلم ( 974 ) ، وأبو داود - كما في " تحفة الأشراف " 241 / 12 - والنسائي في " الكبرى " ( 2166 ) و ( 10931 ) ، وأبو يعلى ( 4758 ) و ( 4831 ) ، وابن السني في " عمل اليوم والليلة " ( 592 ) ، واللالكائي في " الاعتقاد " ( 1761 ) ، والبيهقي في " السنن " 78 / 4 - 79 و 249 / 5 ، والبغوي في " شرح السنة " ( 1556 ) من طرق عن شريك ، به . وأخرجه مرسلًا إسحاق ( 1757 ) عن الدراوردي ، عن شريك بن عبد اللَّه ، عن عطاء بن يسار أن رسول اللَّه فذكر نحوه . وقد سلف برقم ( 24425 ) . قال السندي : قولها : كان رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخرج إذا كانت ليلةُ عائشة ، أي : أحياناً ، أو في آخر عمره ، فلا يلزم الدوام . قوله : " فإنَّا " أي : معشر الأحياء . قوله : " وإياكم " أي : معشر الأموات . قوله : " وما توعدون غداً " أي : مجيئَه غداً ، أي : يوم القيامة من المواعيد الإلهية . قوله : " مؤجَّلون " أي : مؤخرون إلى ذلك اليوم ، وضمير مؤجلون لجميع ما تقدم من الأحياء والأموات بطريق التغليب ، واللَّه تعالى أعلم .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 298 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط