25411 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " كُنْتُ أَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَمًا ، ثُمَّ لَا يَحْرُمُ مِنْهُ شَيْءٌ " « 1 » .
هامش
الإسناد . وأخرجه الطيالسي ( 1375 ) ، وأبو داود ( 268 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 9119 ) ، وأبو عوانة 308 / 1 - 309 ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 36 / 3 ، وابن عبد البر في " التمهيد " 166 / 3 من طرق عن شعبة ، به . وقد رواه عن شعبة حجاجُ بنُ نصير ، فأخطأ في إسناده ، فجعل المُبَارَك - وهو اسمُ موضعِ فوق واسط - اسمَ راوٍ ، وأسقط منصور من الإسناد ، وذلك فيما أخرجه ابن عدي في " الكامل " 649 / 2 عن ابن صاعد ، عن محمد بن إشكاب - في المطبوع بالسين المهملة ، وهو خطأ - عن حجاج بن نصير ، حدثنا شعبة ، عن المبارك ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة ، فذكر الحديث . قال ابن عدي : قال لنا ابن صاعد : قلت لابن إشكاب : مَن مبارك هذا ؟ فقال : لا أدري . قال لنا ابن صاعد : وانما قال له شعبة : حدثنا منصور بالمبارك - الموضع الذي يقرب من واسط - فلقن عنه المبارك ، فجعل اسم الموضع اسم رجل ، وأسقط منصور من الإسناد لما طال عليه ، وفي حديث غندر بيان ذلك . قلنا : وحجاج بن نصير ضعيف جداً ، كان يلقن ، ويدخل في حديثه ما ليس منه . وهذا الحديث منها . وقد سلف مطولًا برقم ( 25279 ) .
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وهو مكرر ( 24603 ) ، غير أن شيخ أحمد هنا : هو محمد بن جعفر ، وشيخه : هو شعبة . وأخرجه الطيالسي ( 1377 ) - ومن طريقه أبو القاسم البغوي في " الجعديات " ( 877 ) - والنسائي في " المجتبى " 173 / 5 ، وفي " الكبرى "