تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ كَانَتْ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَأَنَّهَا اسْتُحِيضَتْ ، فَلَا تَطْهُرُ ، فَذُكِرَ شَأْنُهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ ، وَلَكِنَّهَا رَكْضَةٌ مِنَ الرَّحِمِ ، فَلْتَنْظُرْ قَدْرَ قُرْئِهَا الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ لَهُ ، فَلْتَتْرُكِ الصَّلَاةَ ، ثُمَّ لِتَنْظُرْ مَا بَعْدَ ذَلِكَ ، فَلْتَغْتَسِلْ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ ، وَلْتُصَلِّ " « 1 » .
هامش
( 1 ) حديث صحيح ، دون قوله : " فلتغتسل عند كل صلاة ولتصل " فهو غير محفوظ ، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أحمد بن الحجاج - وهو المروزي - فمن رجال البخاري ، أبو بكر : هو ابن محمد بن عمرو بن حزم ابن أخت عمرة بنت عبد الرحمن . وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 1 / 98 ، والبيهقي في " السنن " 1 / 349 - 350 ، وفي " معرفة السنن والآثار " ( 2208 ) من طريقين عن عبد العزيز ابن أبي حازم ، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائي في " المجتبى " 1 / 120 - 121 و 183 ، وفي " الكبرى " ( 218 ) ، وأبو عوانة 1 / 323 - 324 ، والبيهقي 1 / 349 - 350 من طريقين عن يزيد بن الهاد ، به . وقد سلف برقم ( 24523 ) و ( 24538 ) بإسناد صحيح . وقوله : " فلتغتسل عند كل صلاة ولتصل " . ورد هنا من قوله وأمره صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقد صرح الزهري في الرواية ( 24523 ) أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يأمر بالغسل عند كل صلاة ، وإنما فعلته أم حبيبة من نفسها . ونقل البيهقي 1 / 350 عن أبي بكر بن إسحاق قوله : قال بعض مشايخنا : خبر ابن الهاد غير محفوظ . وسيأتي بنحو رواية ابن الهاد ، من طريق ابن إسحاق برقم ( 26005 ) وإسناده ضعيف . قال السندي : قوله : " ولكنها ركضة " ، أي : ركضة من الشيطان ، كما في