تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
24662 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ امْرَأَةِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ : أَنَّهُ قَالَ فِي الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ فِضَّةٍ : " كَأَنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارًا " « 1 » .
هامش
وأخرجه مسلم ( 1198 ) ( 67 ) ، وابن ماجة ( 3087 ) ، وابن خزيمة ( 2669 ) ، والبيهقي في " السنن " 9 / 316 ، والبغوي في " شرح السنة " ( 1991 ) من طريق محمد بن جعفر ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي ( 1521 ) ، ومن طريقه البيهقي 5 / 209 ، وأخرجه النسائي في " المجتبى " 5 / 208 ، وفي " الكبرى " ( 3865 ) ، وفي " التمهيد " 15 / 185 من طريق النضر بن شميل ، وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 2 / 166 ، والبيهقي 5 / 209 من طريق أبي عامر العقدي ، ثلاثتهم عن شعبة ، به . وفي رواية الطيالسي : " العقرب " بدل " الحية " . قال ابن عبد البر في " التمهيد " 15 / 156 في ذكر الحية : محفوظ من حديث عائشة . وأخرجه الطبراني في " الشاميين " ( 2629 ) من طريق سعيد بن بشير ، عن قتادة ، به . وسلف برقم ( 24052 ) . وسيأتي من طريق قتادة ، عن سعيد بن المسيب برقمي ( 25678 ) و ( 25679 ) . وقوله : فواسق . قال النووي : أصل الفسق في كلام العرب الخروج ، وسمي الرجل الفاسق ، لخروجه عن أمر اللَّه وطاعته ، فسُمِّيتْ هذه فواسق لخروجها بالإيذاء والإفساد عن طريق معظم الدواب ، وقيل : لخروجها عن حكم الحيوان في تحريم قتله في الحل والإحرام . ( 1 ) صحيح من حديث أم سلمة ، وهذا إسناد اختلف فيه على نافع : فرواه سعد بن إبراهيم عنه ، واختلف عليه فيه كذلك فرواه شعبة - كما في