تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢

مُسْنَد خَارِجَة بْن حُذَافَة الْعَدَوِي « 1 »

. . . / 8 - حَدَّثَنَا يَزِيد بْن هَارُون ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق ، عَن يَزِيد بْن أَبِي حَبِيب ، عَن عَبْد اللَّه بْن رَاشِد الزَّوْفِي ، عَن عَبْد اللَّه بْن أَبِي مُرَّة الزَّوْفِي ، عَن خَارِجَة بْن حُذَافَة الْعَدَوِي ، قَالَ : خَرَج عَلَيْنَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَات غَدَاة ، فَقَالَ : " لَقَد أَمَدَّكُم اللَّه بِصَلَاة هِي خَيْر لَكُم مِن حُمْر النَّعَم " قُلْنَا : وَمَا هِي يَا رَسُول اللَّه ؟ قَالَ : " الْوِتْر ، فِيمَا بَيْن
هامش
( 1 ) هو خارجة بن حذافة بن غانم بن عامر القرشي العَدَوي ، من مسلمة الفتح ، وقيل : إنه أسلم قديماً ، كان أحدَ فرسان قريش ، ويقال : إنه كان يُعَدُّ بألف فارس ، كتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب يستمِدُّه بثلاثة آلاف فارس ، فأَمَدَّه بخارجة بن حذافة هذا ، والزبير بن العَوَّام ، والمِقْداد بن الأسْود . شهد خارجة فتح مصر ، وكان على شُرطَتها في إمرة عمرو بن العاص في خلافة معاوية بن أبي سفيان ، وقيل : كان قاضياً بها ، ولم يزل بمصر حتى قتله أحد الخوارج الثلاثة الذين انتدبوا لقتل عليٍّ ومعاوية وعمرو سنة أربعين ، وكان يومَ وافى الخارجىُّ ليضربَ عمرو بن العاص ، لم يخرج عمرو يومئذ للصلاة ، وأمر خارجة أن يُصلِّيَ بالناس ، فتقدم الخارجيُّ فقتل خارجة وهو يظنُّه عمراً ، فلما أُخِذَ وأدْخِلَ على عمرو بن العاص ، قال : من قتلتُ ؟ قالوا : واللَّه ما قتلت عمراً ، وإنما ضربتَ خارجة . فقال : أردت عمراً ، وأراد اللَّه خارجة . فذهبت مثلًا ، وقبر خارجة ابن حذافة معروف بمصر عند أهلها . انظر " أسد الغابة " 83 / 2 ، و " الإصابة " 222 / 2 ، " والطبقات الكبرى " لابن سعد 496 / 7 .