. . . / 2 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنَا الْعَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عِمْرَانَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْأَرْقمِ ، عَنْ جَدِّهِ الْأَرْقَمِ : أَنَّهُ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ « 1 » .
هامش
الحديث ، وقال فيه : " صلاة هاهنا - يريد المدينة - " مكان قوله : " فالصلاة هاهنا - وأومأ إلى مكة بيده - " جعل الفضيلة لمسجد المدينة لا للمسجد الحرام . وخالف عطافَ بن خالد أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري ، كما عند ابن قانع في " معجم الصحابة " 47 / 1 ، وأبي نعيم في " معرفة الصحابة " ( 1007 ) ، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّمي كما أشار إلى روايته أبو نعيم بإثر الحديث ( 1007 ) ، فقالا : عن يحيى بن عمران بن عثمان بن الأرقم ، عن عَمِّه عبد اللَّه بن عثمان وعن أهل بيته ، عن جده عثمان بن الأرقم ، عن الأرقم ، فذكراه . إلا أنهما قالا في روايتهما :
فقال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام " .
ووقع في إسناده في مطبوع ابن قانع : " عن عمه عبد اللَّه ابن عثمان ، عن أهل بيته " . قلناة ويغلب على ظننا أن روايتي أبي مصعب الزهري ومحمد بن أبي بكر المقدمي هما الصواب في حديث الأرقم بن أبي الأرقم ، ويشهد لهما حديث
أبي سعيد الخدري السالف برقم ( 11734 ) قال : وَدَّعَ رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلًا ، فقال له : " أين تريد ؟ " قال : أريد بيت المقدس . فقال له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الصلاة في هذا المسجد أفضل - يعني - من ألف صلاة في غيره إلا المسجد الحرام " .
وإسناده صحيح على شرط مسلم ، وأحلنا على شواهده هناك .
( 1 ) إسناده ضعيف تكلمنا عليه في الرواية السابقة . وأخرجه الضياء المقدسي في " المختارة " ( 1301 ) من طريق عبد اللَّه بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه ، بهذا الإسناد .