تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
الأستار ) ، والطبراني في " الكبير " / 22 ( 518 ) ، والبيهقي في " الدلائل " 498 / 6 من طريق نافع بن يزيد ، عن أبي صخر ، به . قال البزار : لا نعلمه يروى إلا بهذا الإسناد . وروي مرسلًا عند البيهقي في " الدلائل " 498 / 6 من طريق أبي ثابت - وهو محمد بن عبد اللَّه المدني - عن ابن وهب ، عن عبد الجبار بن عمر ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال : قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فذكره . وهذا على إرساله فيه عبد الجبار بن عمر ، وهو ضعيف جداً صاحب مناكير . وعنده أيضاً مرسلًا من طريق مصعب بن عبد اللَّه بن مصعب بن ثابت ، عن أبيه ، عن موسى بن عقبة قال : بلغني أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال . . . فذكره . وهذا ضعيف أيضاً ، وعبد اللَّه بن مصعب الزبيري والد مصعب ضعفه ابن معين . والكاهنان قال أبو ثابت - السالف ذِكرُه - وغيره : هما قريظة والنَّضير . وهما قَبِيلا اليهود بالمدينة ، والعرب تُسمِّي كل من يتعاطى عِلماً دقيقاً : كاهناً ، ومنهم من كان يُسمِّي المنجِّم والطبيب كاهناً . قاله ابن الأثير في " النهاية " . وهذا الرجل المراد في هذا الخبر - إن كان ثابتاً - : هو محمد بن كعب القُرَظي فيما قيل .