عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ : قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ : بَرَكَةُ الطَّعَامِ الْوُضُوءُ بَعْدَهُ ، قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ فَقَالَ : " بَرَكَةُ الطَّعَامِ الْوُضُوءُ قَبْلَهُ وَالْوُضُوءُ بَعْدَهُ " « 1 » .
23733 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ شَابُورَ ، رَجُلٌ مَنْ بَنِي أَسَدٍ ، عَنْ شَقِيقٍ ، أَوْ نَحْوِهِ ، شَكَّ قَيْسٌ : أَنَّ سَلْمَانَ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَدَعَا لَهُ بِمَا كَانَ عِنْدَهُ ، فَقَالَ : " لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا ، أَوْ لَوْلَا أَنَّا نُهِينَا ، أَنْ يَتَكَلَّفَ أَحَدُنَا لِصَاحِبِهِ لَتَكَلَّفْنَا لَكَ " « 2 » .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف من أجل قيس بن الربيع ، أبو هاشم : هو الرُّمَّاني الواسطي ، وزاذان : هو أبو عبد اللَّه الكندي مولاهم الكوفي . وأخرجه الطيالسي ( 655 ) ، وأبو داود ( 3761 ) ، والترمذي في " السنن " ( 1846 ) ، وفي " الشمائل " ( 188 ) ، والبزار ( 2519 ) و ( 2520 ) ، والطبراني ( 6096 ) ، وابن عدي 2068 / 6 ، والحاكم 106 / 3 ، و 106 / 4 - 107 ، وتمام الرازي في " فوائده " ( 963 ) و ( 964 ) ، والبيهقي في " السنن " 275 / 7 - 276 ، وفي " الشعب " ( 5804 ) ، وفي " الآداب " ( 486 ) ، والبغوي في " شرح السنة " ( 2833 ) و ( 2834 ) من طرق عن قيس بن الربيع ، بهذا الإسناد . قال أبو داود : ليس هذا بالقوي وهو ضعيف . وقال الترمذي : لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث قيس بن الربيع ، وقيس بن الربيع يضعف في الحديث . وأراد بالوضوء هنا : تنظيف اليدينِ بغسلهما ، قال الطِّيبي : معنى بركته قبله : نموُّه وزيادة نفعه ، وبعده : دفع ضرر الغَمَر الذي علق بيده وعيافته .
( 2 ) حديث محتمل للتحسين بمجموع طرقه ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عثمان بن سابور ، ولم يترجم له الحسيني وابن حجر مع أنه من شرطهما ، وقد ذكره الدارقطني في " المؤتلف والمختلف " 1314 / 3 ، وابن ماكولا في " الإكمال " 249 / 4 ، والسمعاني في " الأنساب " 236 / 7 ، وضبطوا " شابور " بالشين المعجمة . وقيس بن الربيع ليس بذاك القوي .