22294 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنَا شُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خُطْبَتِهِ عَامَّ حَجَّةِ الْوَدَاعِ : " إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ ، وَالْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ . وَمَنْ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ التَّابِعَةُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . لَا تُنْفِقُ الْمَرْأَةُ شَيْئًا مِنْ بَيْتِهَا إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا " . فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلَا الطَّعَامَ ؟ قَالَ : " ذَلِكَ أَفْضَلُ أَمْوَالِنَا " . قَالَ : ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ وَالْمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ وَالدَّيْنَ مَقْضِيٌّ ، وَالزَّعِيمُ غَارِمٌ " « 1 » .
هامش
وفي الباب :
عن أبي هريرة ، سلف برقم ( 7578 ) ، ولفظه : " لا يتمنين أحدكم الموت ، إما محسن فلعله يزداد خيراً ، وإما مسيء لعله يستعتب " .
وإسناده صحيح ،
وفي الرواية ( 8189 ) : " لا يتمن أحدكم الموت ولا يدع به من قبل أن يأتيه ، إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله ، وإنه لا يزيد المؤمنَ عمره إلا خيراً " .
وعن عبد اللَّه بن بسر ، سلف برقم ( 17680 ) : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سئل عن خير الرجال ، فقال : " من طال عمره ، وحسن عمله " .
وعن أبي بكرة ، سلف برقم ( 20415 ) : أن رجلًا قال : يا رسول اللَّه أي الناس خير ؟ قال : " من طال عمره وحسن عمله " .
وعن خباب ، سلف برقم ( 21054 ) : لولا أني سمعت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : " لا يتمنين أحدكم الموت " لتمنيته .
( 1 ) إسناده حسن من أجل إسماعيل بن عياش ، فهو صدوق حسن الحديث