تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ ، وَقَالَ : " الْأُدْمَانُ وَالْقُشَامُ " « 1 » . 21663 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ الْخُرَاسَانِيُّ ، سَمِعَ شُرَحْبِيلَ بْنَ سَعْدٍ ، يَقُولُ :
هامش
( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي الزناد . وأبو الزناد : هي كنية عبد اللَّه بن ذكوان والد عبد الرحمن . وأخرجه أبو داود ( 3372 ) من طريق عنبسة بن خالد ، والطحاوي 28 / 4 والبيهقي 301 / 5 - 302 من طريق وهب اللَّه بن راشد ، كلاهما عن يونس بن يزيد الأيلي ، عن أبي الزناد ، عن عروة ، عن سهل بن أبي حثمة ، عن زيد بن ثابت . وعنبسة ووهب اللَّه صدوقان . وعلَّقه البخاري في " صحيحه " ( 2193 ) قال : وقال الليث ، عن أبي الزناد ، عن عروة ، عن سهل بن أبي حثمة ، عن زيد بن ثابت . قال البخاري بإثره : رواه علي بن بحر ، حدثنا حَكَّام ، حدثنا عنبسة ، عن زكريا ، عن أبي الزناد ، عن عروة ، عن سهل ، عن زيد . قلنا : أما رواية الليث فقد قال الحافظ في " الفتح " 394 / 4 : لم أره موصولًا من طريق الليث ، وأما رواية علي بن بحر ، ففي إسنادها زكريا : وهو ابن خالد ، فهو في عداد المجهولين . حَكَّام : هو ابن سَلْم الرازي ، وعنبسة : هو ابن سعيد بن الضُّريس . وقد سلف الحديث مختصراً برقم ( 21615 ) . قوله : " الدمان " قال السندي : بفتح وخِفَّة : فساد الثمر وتعفنه قبل إدراكه حتى يسوَدَّ ، من الدِّمْن وهو السِّرقين ( الزبل ) ، ويقال : الدمال : باللام ، بمعناه ، وضبطه الخطَّابي بالضم ، وهو أشبه ، لأن ما كان من الأدواء والعاهات فهو بالضم ، كالسُّعال والزُّكام ، وقد جاء في الحديث : القُشام والمُراض في رواية أبي داود ( 3372 ) ، وهما من آفات الثمرة ، ولا خلاف في ضمهما ، وقيل : هما لغتان ، ويروى : الدمار بالراء ، ولا معنى له . وقوله : " القشام " قال : هو أن ينتفِضَ ثمرُ النخل قبل أن يصيرَ بلحاً .