تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
وهو في " مصنف " عبد الرزاق ( 7706 ) ، ومن طريقه أخرجه ابن الجارود ( 403 ) ، والبيهقي 494 / 2 . وأخرجه الدارمي ( 1778 ) ، والبزار في " مسنده " ( 4042 ) من طريق عبد اللَّه ابن موسى ، والبزار ( 4041 ) من طريق مهران بن أبي عمر ، كلاهما عن سفيان الثوري ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة 394 / 2 ، والدارمي ( 1777 ) ، وأبو داود ( 1375 ) ، وابن ماجة ( 1327 ) ، والترمذي ( 806 ) ، والبزار ( 4043 ) ، ومحمد بن نصر المروزي في " مختصر قيام رمضان " ( 8 ) ، والنسائي 83 / 3 - 84 و 202 - 203 ، وابن خزيمة ( 2206 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 349 / 1 ، وابن حبان ( 2547 ) ، والبغوي ( 991 ) من طرق عن داود بن أبي هند ، به - وجاء عندهم : فلم يقم بنا شيئاً حتى بقي سبعٌ . . . فلما كانت السادسة لم يقم بنا ، فلما كانت الخامسة قام بنا . . . . فلما كانت الرابعة لم يقم بنا ، فلما كانت الثالثة . . . إلخ . فاعتبروا أن الثالثة هي ليلة سبع وعشرين . قال ابن حبان : قول أبي ذر : " لم يقم بنا في السادسة ، وقام بنا في الخامسة " يريد : مما بقي من العشر لا مما مضى منه ، وكان الشهر الذي خاطب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمته بهذا الخطاب فيه تسعاً وعشرين ، فليلة السادسة من باقي تسع وعشرين تكون ليلة أربع وعشرين ، وليلة الخامسة من باقي تسع وعشرين تكون ليلة الخامس والعشرين . وانظر ما سلف برقم ( 21419 ) . وفي الباب : عن النعمان بن بشير ، سلف برقم ( 18402 ) ، قال وهو على منبر حمص : قمنا مع رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة ثلاث وعشرين في شهر رمضان إلى ثلث الليل الأول ، ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل ، ثم قام بنا ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن لا نُدرِكَ الفلاح . فأما نحن فنقول : ليلة السابعة ليلة سبع وعشرين ، وأنتم تقولون : ليلة ثلاث وعشرين السابعة . فمن أصوب نحن أو أنتم ؟ وإسناده صحيح .