تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
20783 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَتْنَا امْرَأَةٌ كَانَتْ تَأْتِينَا يُقَالُ لَهَا : مَاوِيَّةُ ، « 1 » كَانَتْ تُرْزَأُ فِي وَلَدِهَا ، وَأَتَتْ « 2 » عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مَعْمَرٍ الْقُرَشِيَّ ، وَمَعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَدَّثَ ذَلِكَ الرَّجُلُ ، أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِابْنٍ لَهَا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُبْقِيَهُ لِي ، فَقَدْ مَاتَ لِي قَبْلَهُ ثَلَاثَةٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَ مُنْذُ أَسْلَمْتِ ؟ " ، فَقَالَتْ : نَعَمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " جُنَّةٌ حَصِينَةٌ " ، قَالَتْ مَاوِيَّةُ : فَقَالَ لِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْمَرٍ : " اسْمَعِي يَا مَاوِيَّةُ " ، قَالَ مُحَمَّدٌ : " فَخَرَجَتْ مَاوِيَّةُ مِنْ عِنْدِ ابْنِ مَعْمَرٍ ، فَأَتَتْنَا فَحَدَّثَتْنَا هَذَا الْحَدِيثَ " « 3 » .
هامش
قوله : " جُنَّة حصينة " ، أي : أولئك الأولاد الذين ماتوا وقاية وسُترة لك من النار . ( 1 ) في ( ظ 10 ) و ( ق ) في المواضع كلها : مارية ، بالراء ، والمثبت من ( س ) و ( م ) و " مجمع الزوائد " 6 / 3 ، وهذه الكلمة في ( س ) مجوَّدة ومضبوطة بتشديد الياء المثنَّاة . ( 2 ) في ( م ) والنسخ : وأتيت ، بزيادة ياء ، وما أثبتناه موافق لما في " مجمع الزوائد " ، وهو الصواب إن شاء اللَّه ، فإن في آخر الحديث ما يبيِّن أن ابن سيرين لم يكن حاضراً في مجلس ابن معمر عندما حدَّث الصحابيُّ بالحديث ، وإنما جاءَتهم ماويَّة فحدثتهم به . ( 3 ) صحيح لغيره ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ماويَّة المرأة التي حدَّث عنها ابن سيرين ، وقد تفرد بالرواية عنها ، ولا تُعرَف من هي . يزيد : هو ابن هارون ، وقد خالفه في هذا الإسناد عبد الرزاق كما في
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 379 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط