تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
20348 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَقِيقٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ الْبَاهِلِيِّ ، عَنْ مِحْجَنٍ ، رَجُلٍ « 1 » مِنْ أَسْلَمَ : فَذَكَرَ نَحْوَهُ « 2 » .
هامش
وأخرجه الحاكم 427 / 4 من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد - واقتصر على الشطر الأول منه وصححه ، ووافقه الذهبي . وأخرجه الطبراني في " الكبير " / 20 ( 706 ) ، وفي " الأوسط " ( 2497 ) من طريق عبد الرحمن بن حماد ، وعمر بن شبة في " تاريخ المدينة " 274 / 1 عن عثمان بن عمر ، كلاهما عن كهمس بن الحسن ، به - واقتصر ابن شبَّة على الشطر الأول . ويشهد لقصة ترك المدينة عند إيناعها حديث أبي هريرة السالف برقم ( 7193 ) . ويشهد لقصة حماية الملائكة لأنقاب المدينة حديث أبي هريرة أيضاً السالف برقم ( 7234 ) ، وغيره . ويشهد لقصة الإهلاك بالثناء حديث أبي موسى السالف برقم ( 19692 ) ، وغيره . ويشهد لآخره في اليسر حديث الأعرابي السالف برقم ( 15936 ) ، وغيره . قوله : " ثم عَرَض لي " أي : ظَهَر لي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولقيني . وقوله : " ويلُ امّها " بضم اللام ووصل الهمزة وكسر الميم المشدَّدة ، وهي كلمة ذم تقولها العرب في المدح ، ولا يقصدون معنى ما فيها من الذم ، لأن الويل الهلاكُ . قاله الحافظ ابن حجر في " الفتح " 350 / 5 . و " قرية " بالنصب على التمييز . والعافية : هي الطالبة للرزق من الطيور والسّباع . والنَقب : الطريق بين الجبلين . وقوله : " مُصلِتاً " أي : شاهراً سيفَه ، مجرّداً إياه من غمده . وقوله : " أريد بكم اليسر " أي : فلا حاجة إلى الإكثار في الاجتهاد ، ولا يُمدَحُ به الرجل ، بل التوسط أولى منه . ( 1 ) في ( م ) : ورجل ، وهو خطأ . ( 2 ) حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة رجاء بن أبي رجاء . حجاج :