تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠

حَدِيثُ رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو الْمُزَنِيِّ

20341 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا الْمُشْمَعِلُّ ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ سُلَيْمٍ « 1 » الْمُزَنِيُّ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَافِعَ بْنَ عَمْرٍو الْمُزَنِيَّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ وَأَنَا وَصِيفٌ ، يَقُولُ : " الْعَجْوَةُ وَالشَّجَرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ " « 2 » .
هامش
( 1 ) تحرف في ( ظ 10 ) و ( ق ) إلى : سليمان . ( 2 ) إسناده صحيح . وهو مكرر ( 15508 ) . وأخرجه الحاكم 588 / 3 من طريق يحيى بن سعيد القطان ، بهذا الإسناد . وسيأتي برقم ( 20344 ) و ( 20345 ) و ( 20650 ) . قوله : " وأنا وصيف " ، أي : عَبْدٌ أو خادم . وقوله : " العجوة من الجنة " العجوة تمر مخصوص من تمر الجنة ، قال المناوي في " فيض القدير " 376 / 4 : قال في " المطامح " : يعني أن هذه العجوة تشبه عجوة الجنة في الشكل والصورة والاسم ، لا في اللّذّه والطعم ، لأن طعام الجنة لا يشبه طعام الدنيا فيها . وقال القاضي : يريد به المبالغة في الاختصاص بالمنفعة والبركة ، فكأنها من طعامها . و " الشجرة " ، سيأتي برقم ( 20344 ) عن عبد الصمد عن المشمعل : " العجوة والصخرة ، أو قال : العجوة والشجرة " ، وبرقم ( 20345 ) عن عبد الرحمن بن مهدي عن المشمعل : " العجوة والصخرة " ، قيل في معنى الشجرة : شجرة ذلك النوع من العجوة ، وقيل : شجرة بيعة الرضوان . وقيل في معنى الصخرة : صخرة بيت المقدس ، ويمكن أن يراد بها الحجر الأسود ، فقد ثبت عن أنس موقوفاً : الحجر الأسود من الجنة ، وسلف عند المصنف برقم ( 13944 ) ، وذكرنا هناك من رفعه ، وأنه لا يصح مرفوعاً .