تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
أَتَيْنَا الزُّجَيْجَ ، فَأَنَخْنَا رَوَاحِلَنَا ، قَالَ : فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى بِئْرٍ عَلَيْهِ أَشْيَاخٌ مُخَضَّبُونَ يَتَحَدَّثُونَ ، قَالَ : قُلْنَا هَذَا الَّذِي صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْنَ بَيْتُهُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ صَحِبَهُ ، وَهَذَاكَ بَيْتُهُ ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا الْبَيْتَ ، فَسَلَّمْنَا ، « 1 » قَالَ : فَأَذِنَ لَنَا فَإِذَا شَيْخٌ كَبِيرٌ مُضْطَجِعٌ يُقَالُ لَهُ : الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدٍ الْكِلَابِيُّ ، قُلْتُ : أَنْتَ الَّذِي صَحِبْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَلَوْ لَا أَنَّهُ اللَّيْلُ لَأَقْرَأْتُكُمْ كِتَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ ، قَالَ : فَمَنْ أَنْتُمْ ؟ قُلْنَا : مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، قَالَ : مَرْحَبًا بِكُمْ ، مَا فَعَلَ يَزِيدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ ؟ قُلْنَا : هُوَ هُنَاكَ يَدْعُو إِلَى كِتَابِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَإِلَى سُنَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فِيمَا هُوَ مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : أَيًّا « 2 » نَتَّبِعُ هَؤُلَاءِ أَوْ هَؤُلَاءِ ، يَعْنِي أَهْلَ الشَّامِ أَوْ يَزِيدَ ، ؟ قَالَ : إِنْ تَقْعُدُوا تُفْلِحُوا وَتَرْشُدُوا ، إِنْ تَقْعُدُوا تُفْلِحُوا وَتَرْشُدُوا ، لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَرَفَةَ وَهُوَ قَائِمٌ فِي الرِّكَابَيْنِ يُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَيُّ يَوْمٍ « 3 » يَوْمُكُمْ هَذَا « 4 » ؟ " قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " فَأَيُّ شَهْرٍ شَهْرُكُمْ هَذَا ؟ " قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " فَأَيُّ بَلَدٍ بَلَدُكُمْ هَذَا « 4 » ؟ " قَالُوا : اللَّهُ
هامش
( 1 ) قوله : " فسلمنا " لم يرد في ( ظ 10 ) و ( ق ) . ( 2 ) في ( ظ 10 ) و ( ق ) : أيُّما . ( 3 ) لفظة " يوم " سقطت من ( م ) . ( 4 ) لفظة " هذا " لم ترد في ( ظ 10 ) و ( ق ) في الموضعين .