تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
17642 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ زَيْدٍ الْبُكَالِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ عُتْبَةَ بْنَ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ ، يَقُولُ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنِ الْحَوْضِ ، وَذَكَرَ الْجَنَّةَ ، ثُمَّ قَالَ الْأَعْرَابِيُّ : فِيهَا فَاكِهَةٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَفِيهَا شَجَرَةٌ تُدْعَى طُوبَى " ، فَذَكَرَ شَيْئًا لَا أَدْرِي مَا هُوَ ؟ قَالَ : أَيُّ شَجَرِ أَرْضِنَا تُشْبِهُ ؟ قَالَ : " لَيْسَتْ تُشْبِهُ شَيْئًا مِنْ شَجَرِ أَرْضِكَ " . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتَيْتَ الشَّامَ ؟ " فَقَالَ : لَا ، قَالَ : " تُشْبِهُ شَجَرَةً بِالشَّامِ تُدْعَى الْجَوْزَةُ ، تَنْبُتُ عَلَى سَاقٍ وَاحِدٍ ، وَيَنْفَرِشُ أَعْلَاهَا " ، قَالَ : مَا عِظَمُ أَصْلِهَا ؟ قَالَ : " لَوْ ارْتَحَلَتْ جَذَعَةٌ مِنْ إِبِلِ أَهْلِكَ ، مَا أَحَطْتَ « 1 » بِأَصْلِهَا حَتَّى تَنْكَسِرَ تَرْقُوَتُهَا هَرَمًا " قَالَ : فِيهَا عِنَبٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " قَالَ : فَمَا عِظَمُ الْعُنْقُودِ ؟ قَالَ : " مَسِيرَةُ شَهْرٍ لِلْغُرَابِ الْأَبْقَعِ « 2 » ، وَلَا يَفْتُرُ " ، قَالَ : فَمَا عِظَمُ الْحَبَّةِ ؟ قَالَ : " هَلْ ذَبَحَ أَبُوكَ تَيْسًا مِنْ غَنَمِهِ قَطُّ عَظِيمًا ؟ " قَالَ : نَعَمْ ،
هامش
القاسم الطائي ، عن يحيى بن عتبة بن عبد ، عن أبيه : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال يوم بني قريظة : " من أدخل سهماً فله الجنة " قال عتبة . فأدخلت ثلاثة أسهم . ولشطره الثاني انظر حديث ابن مسعود السالف ( 3698 ) ، وحديث أنس قوله : " أوجب هذا " ، أي - الجنة لنفسه . ( 1 ) في ( م ) و ( ق ) : أَحَاطَتْ . ( 2 ) كذا في ( م ) والنسخ الخطية ، ومعظم مصادر التخريح ، وفي " المعرفة والتاريخ " و " البعث والنشور " و " التمهيد " . لا يقع ولا يفتر .