تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢

حَدِيثُ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ « 1 »

16725 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، قَالَ : قَالَ لِي عَلِيٌّ : سَلْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هامش
" تحفة الأشراف " 349 / 8 : قيل : إن الرجل الذي أُدخل بينهما الحارث بن مُخَلد . قال الترمذي : حديث مالك بن هبيرة حديث حسن ! هكذا رواه غير واحد عن محمد بن إسحاق ، وروى إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق هذا الحديث ، وأدخل بين مرثد ومالك بن هبيرة رجلًا ، ورواية هؤلاء أصح عندنا . قلنا : وقد صح في الصلاة على الجنازة والشفاعة للميت حديث عائشة عند مسلم ( 947 ) ، ولفظه : " ما من مَيت يصلي عليه أمةٌ من المسلمين يبلغون مئة ، كلهم يشفعون له إلا شُفِّعوا فيه " ، . وسيرد 32 / 6 . وآخر من حديث ابن عباس عند مسلم ( 948 ) ، ولفظه : " ما من رجل مسلم يموت ، فيقوم على جنازته أربعون رجلًا ، لا يشركون بالله شيئاً إلا شَفَعهم اللَّه فيه " . وقد سلف ( 2509 ) . قال السندي : قوله : " يبلغوا أن يكونوا " : حذف النون من " يبلغوا " لمجرد التخفيف ، وهو وارد . وهذا اللفظ يقتضي أن كونهم ثلاثة صفوف غير مقصود ، بل بلوغهم ذلك المقدار يكفي ، ومقتضى التحري أنه لابد من كونهم ثلاثة صفوف ، واللفظ السابق الذي نقلنا أنسب بالتحري ، فلعله الثابت ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) قال السندي : المقداد بن عمرو ، كندي تبنَّاه الأسود ، فاشتهر بالنسبة إليه ، أسلم قديماً ، وهاجر الهجرتين ، وشهد بدراً والمشاهد بعدها ، وكان فارساً يوم بدر ، حكي أنه لم يثبت أنه كان فيها على فرس غيره .