حَدِيثُ أَبِي جَبِيرَةَ بْنِ الضَّحَّاكِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عُمُومَةٍ « 1 » لَهُ
16642 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بنُ غِيَاثٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ أَبِي جَبِيرَةَ بْنِ الضَّحَّاكِ الْأَنْصَارِيِّ : عَنْ عُمُومَةٍ لَهُ ، قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَّا إِلَّا لَهُ لَقَبٌ أَوْ لَقَبَانِ « 2 » قَالَ : فَكَانَ إِذَا دَعَا بِلَقَبِهِ قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ هَذَا يَكْرَهُ هَذَا ، قَالَ : فَنَزَلَتْ : " وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ " « 3 » .
هامش
( 1 ) قال السندي : أبو جَبيرة ، بفتح أوله : ابن الضَّحَّاك ، لا يُعرف اسمه ، قيل : له صحبة ، وقيل : لا صحبة له ، ومال الحافظ في " الإصابة " إلى الأول بحديث : نزلت فينا هذه الآية :( وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ )بناءً على أن هذا الحديث رواه أصحاب السنن عن أبي جبيرة بلا ذكر العمومة في السند ، لكن إذا نظرنا إلى ذكر العمومة ، كما في " المسند " سقط الاستدلال ، كما لا يخفى .
( 2 ) في ( ظ 12 ) و ( ص ) : لقباً ولقبين ، وفي ( س ) و ( ق ) : لقب أو لقبين ، وضبب فوق " لقبين " في ( س ) . والمثبت من ( م ) . قال السندي : قوله : لقب أو لقبين ، الظاهر : لقبان ، وكأنه عطف بحسب المعنى ، أي : إلا لقب بلقب أو لقبين .
( 3 ) رجاله ثقات رجال الشيخين غير داود بن أبي هند ، فمن رجال مسلم ، وأخرج له البخاري تعليقا ، وهو ثقة ، وقد انفرد حفص بن غياث ، فجعل الحديث عن عمومة أبي جَبيرة بن الضحاك ، وجعله غيره - ممن سيرد ذكرهم في الرواية 260 / 4 - من مسند أبي جَبيرة بن الضحاك ، وأبو جَبيرة أورده الحافظ في " الإصابة " ، وحكى عن أبي أحمد الحاكم أنه قال : قال بعضهم : له صحبة ، وقال بعضهم : لا صحبة له . وكذا قال ابنُ عبد البر ، وقال ابنُ أبي حاتم عن أبيه : لا أعلم له صحبة ، وذكره البخاري في كنى " التاريخ الكبير " ، ولم يذكر له صحبة ، إنما اكتفى بالإشارة إلى أن له رواية عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وجزم بصحبته المزي والذهبي ، وعليه فالحديث صحيح إن صحت صحبة أبي جَبيرة ،