طَهُورٌ " وَقَالَ : " مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَتُهُ ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا ، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى " وَقَالَ : " الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ ، وَهِيَ عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ : صِلَةٌ ، وَصَدَقَةٌ " « 1 » .
هامش
( 1 ) حديث صحيح دون قوله : " إذا أفطر أحدكم ، فليفطر على تمر ، فإن لم يجد فليفطر بماء ، فإن الماء طهور " ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الرباب : وهي بنت صُلَيعْ ، وقد سلف الكلام عليها في الرواية رقم ( 16225 ) ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح . هشام : هو ابن حَسَّان الأَزْدي . وقوله : " إذا أفطر أحدكم ، فليفظر على تمر ، فإن لم يجد ، فليفطر بماء ، فإن الماء طهور " . هو عند عبد الرزاق في " المصنف " ( 7586 ) ، ومن طريقه أخرجه ابن حبان ( 3515 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 6192 ) . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 3321 ) و ( 3322 ) ، ( 3323 ) من طرق عن هشام بن حسان ، به . وقد سلف برقم ( 16225 ) من طريق هشام بن حسان موقوفا ، وانظر ( 16226 ) ، وسيكرر 215 / 4 سنداً ومتناً . وقوله : " مع الغلام عقيقته ، فأهريقوا عنه دماً ، وأميطوا عنه الأذى " . هو عند عبد الرزاق في " المصنف " ( 7958 ) ، ومن طريقه أخرجه أبو داود ( 2839 ) ، والترمذي ( 1515 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 6199 ) ، والبيهقي في " السنن " 299 / 9 . وأخرجه عبد الرزاق ( 7959 ) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 6200 ) - عن معمر ، عن أيوب ، عن حفصة ، به . وقد سلف برقم ( 16226 ) ، وذكرنا هناك أسانيده الصحيحة .