تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
15595 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتُحِبُّهُ ؟ " فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحَبَّكَ اللَّهُ كَمَا أُحِبُّهُ ، فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ " « 1 » مَا فَعَلَ ابْنُ فُلَانٍ ؟ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَاتَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِيهِ : " أَمَا تُحِبُّ أَنْ لَا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، إِلَّا وَجَدْتَهُ يَنْتَظِرُكَ ؟ " فَقَالَ رَجُلٌ : « 2 » يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَهُ خَاصَّةً أَمْ لِكُلِّنَا ؟ قَالَ : " بَلْ لِكُلِّكُمْ " « 3 » .
هامش
وسيكرر 34 / 5 ( الطبعة الميمنية ) سنداً ومتناً ، وقد سلف برقم ( 15584 ) . ( 1 ) في نسخة في ( س ) و ( ق ) : فقال لي . ( 2 ) في ( س ) و ( ق ) و ( م ) : الرجل . ( 3 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فلم يخرج له سوى البخاري في " الأدب المفرد " ، وأصحاب السنن . وأخرجه الطيالسي ( 1075 ) ، وابن أبي شيبة 354 / 3 ، والنسائي في " المجتبى " 22 / 4 - 23 ، والطبراني في " الكبير " / 19 ( 54 ) ، والحاكم 384 / 1 ، والبيهقي في " الآداب " ( 924 ) من طرق عن شعبة ، بهذا الإسناد ، وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . وأخرجه بنحوه النسائي في " المجتبى " 118 / 4 ، والطبراني في " الكبير " / 19 ( 66 ) من طريق خالد بن ميسرة ، عن معاوية بن قُرَّة ، به . وسيكرر 34 / 5 - 35 بإسناده ومتنه ، وسيأتي أيضاً 35 / 5 . قال السندي : قوله : أحبك اللَّه : بيان شدة محبته بابنه ، أو أنه كان يعرف قدر محبة اللَّه تعالى لعباده المؤمنين فضلًا عن الأنبياء صلوات اللَّه تعالى وسلامه عليهم أجمعين ، فضلًا عن سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام . قوله : " أما تحب " : قاله تسلية له ، وحثاً له على الصبر على فقده .