تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤

حَدِيثُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ « 1 »

15440 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، وَعَفَّانُ ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ ، قَالَ : سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنِ الْمَرْأَةِ ، تَطُوفُ بِالْبَيْتِ ثُمَّ تَحِيضُ ، قَالَ : " لِيَكُنْ آخِرَ
هامش
وابن ماجة ( 4221 ) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 1601 ) من طريق يزيد بن هارون ، به . وسيكرر برقم 466 / 6 سنداً ومتناً . وفي الباب : عن أنس عند البخاري ( 1367 ) ومسلم ( 949 ) وسلف برقم ( 12837 ) ، ولفظه عند البخاري : مَرُّوا بجنازة فأثنوا عليها خيراً ، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وجبت " ثم مَرُّوا بأُخرى فأثنوا عليها شراً ، فقال : " وجبت " فقال عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه : ما وجبت ؟ قال : " هذا أثنيتم عليه خيراً فوجبت له الجنة ، وهذا أثنيتم عليه شراً فوجبت له النار ، أنتم شهداء اللَّه في الأرض " . وبنحوه سلف عن أبي هريرة برقم ( 7552 ) . قال السندي : " بالثناء السَّيِّئ . . . . " : أي فمن أثنيتم عليه ثناء جميلًا ، فهو من أصحاب الجنة . قيل : هذا مخصوص بالصحابة ، وقيل : بمن كان على صفتهم في الإيمان ، وقيل : هذا إذا كان الثناء مطابقاً لأفعاله ، وقال النووي : الصحيح أنه على عمومه وإطلاقه ، فكل مسلم مات ، فألهم اللَّه تعالى الناس أو معظمهم الثناء عليه كان ذلك دليلًا على أنه من أهل الجنة سواء كانت أفعاله تقتضي ذلك أم لا ، إذ العقوبة غير واجبة ، فإلهام اللَّه الثناء عليه دليل على أنه ثناء المغفرة له ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) في ( م ) : رضي اللَّه تعالى عنه .