يَعْلِفَ رَجُلٌ مِنْهَا ، وَلَا يَقْرَبُهَا - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - الطَّاعُونُ ، وَلَا الدَّجَّالُ ، وَالْمَلَائِكَةُ يَحْرُسُونَهَا عَلَى أَنْقَابِهَا ، وَأَبْوَابِهَا " « 1 » .
هامش
( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف من أجل ابن لهيعة ، وقد توبع . وأخرجه عبد بن حميد ( 1076 ) ، ومسلم ( 1362 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 4284 ) ، وابن خزيمة في الحج كما في " الإتحاف " 401 / 3 ، والطحاوي 192 / 4 ، والبيهقي 198 / 5 من طريق سفيان الثوري ، عن أبي الزبير ، به . ولم يصرح أبو الزبير بالسماع ،
ولفظه : " إن إبراهيم حرّم مكة ، وإني حرّمت المدينة ما بين لابتيها ، لا يقطع عِضاهها ، ولا يُصاد صيدها .
وانظر ( 14616 ) . وأخرج عبد بن حميد ( 1131 ) ، والبزار ( 1190 - كشف الأستار ) من طريق يعلى بن عبيد ، عن أبي بكر الفضل بن مبشر ، عن جابر .
ولفظه : " المدينة حرام كحرام مكة ، والذي أُنزل على محمد إن على أنقابها ملائكة يحرسونها من الشيطان " .
ولفظه عند البزار : حرم رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة بريداً من نواحيها .
قلنا : والفضل لَين . وقوله : " المدينة كالكير " سلف ضمن حديث برقم ( 14284 ) . وفي باب تحريم مكة والمدينة ، عن سعد بن أبي وقاص برقم ( 959 ) . وعن أنس بن مالك ، سلف برقم ( 12510 ) . وعن عبد اللَّه بن زيد ، سيأتي 40 / 4 . وعن رافع بن خديج ، سيأتي 141 / 4 . وفي باب تحريم المدينة عن علي ، سلف برقم ( 615 ) . وعن ابن عباس ، سلف برقم ( 2920 ) . وعن أبي هريرة ، سلف برقم ( 7218 ) . وعن أبي سعيد الخدري ، سلف برقم ( 11177 ) . ولقوله : " ولا يقربها إن شاء اللَّه الطاعون ولا الدجال والملائكة يحرسونها " انظر ما سلف برقم ( 14112 ) ويشهد له حديث أبي هريرة السالف برقم