جَابِرٌ : لَا تَقُلْ ذَلِكَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الَّلهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِأَسْلَمَ : ابْدُوا يَا أَسْلَمُ " ، قَالَوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَإِنَّا نَخَافُ أَنْ نَرْتَدَّ بَعْدَ هِجْرَتِنَا ، فَقَالَ : " إِنَّكُمْ أَنْتُمْ مُهَاجِرُونَ « 1 » حَيْثُ كُنْتُمْ " « 2 » .
14893 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو ، عَنْ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ،
هامش
( 1 ) في ( م ) : تهاجرون .
( 2 ) حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف ، محمد بن عبد اللَّه بن الحصين وشيخه عمر ، ويقال : عمرو بن عبد الرحمن ، ويقال : عبد اللَّه ، كلاهما في عداد المجهولين . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 166 / 6 ، والطحاوي في " شرح المشكل " ( 1731 ) من طريق سعيد بن أبي مريم ، عن يحيى بن أيوب ، بهذا الإسناد . وفي الباب :
عن سلمة بن الأكوع : في قصته مع الحجاج عندما قال له الحجاج : ارتددت على عقبيك ، تَعَرَبْتَ ؟ قال : لا ، ولكن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أذن لي في البدو .
وهو عند البخاري ( 7087 ) ، ومسلم ( 1862 ) ، وسيأتي 47 / 4 و 54 .
وعن سلمة بن الأكوع أيضا : في قصته مع بريدة بن الحُصيب عندما قال له : ارتددت عن هجرتك يا سلمة ؟ فقال : معاذ اللَّه ، إني في إذن من رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إني سمعت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : " أبدوا يا أسلم ، فتنسَّموا الرياح ، واسكنوا الشعاب " فقالوا : إنا نخاف أن يضرنا ذلك في هجرتنا . قال : " أنتم مهاجرون حيث كنتم " .
وسيأتي 55 / 5 .
وعن عائشة سيأتي 133 / 6 ، وفيه قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أسلم : " إنهم ليسوا بالأعراب ، هم أهل باديتنا ، ونحن أهل حاضرتهم ، وإذا دعوا أجابوا ، فليسوا بالأعراب " .
وإسناده حسن .