14185 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَحَجَّاجٌ ، قَالَا : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : اسْتَأْذَنْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَنْ ذَا ؟ " فَقُلْتُ : أَنَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَا ، أَنَا " ، قَالَ مُحَمَّدٌ : كَأَنَّهُ كَرِهَ قَوْلَهُ : أَنَا « 1 » .
هامش
وعن أنس ، سلف برقم ( 12263 ) . وعن عبد اللَّه بن رواحة ، سيأتي 451 / 3 . قوله : " إذا دخلت ليلًا " ، أي : شارفت على الدخول ، أو إذا قدمت . " حاشية السندي " ، و " لفتح " 342 / 9 . و " الشَعِثة " : هي التي تَلبَدَ واغْبرَ شعرُ رأسِها . " اللسان " 160 / 2 . و " تَستَحِدَ المُغِيبةُ " : الاستحداد : هو استفعال من الحديد ، وهو حلقُ العانَةِ به . والمُغِيبة : هي المرأة التي غاب عنها زوجُها . " النهاية " 353 / 1 و 399 / 3 . وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فعليك الكَيْسَ والكَيْسَ " : الكَيْس - بفتح فسكون - : أصله العقل ، والمراد هاهنا : الجماع لطلب الولد والنسل ، فجعل طلب الولد والنسل عقلًا . وبذلك فسره ابن الأعرابي والبخاري والقاضي عياض ، وبه جزم ابن حبان ، ويؤيده قول في رواية محمد بن إسحاق ، عن وهب بن كيسان ، عن جابر قال : فدخلنا حين أمسينا ، فقلت للمرأة : إن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمرني أن أعمل عملًا كيساً ، قالت : سمعاً وطاعة ، فدونك . قال : فبِت معها حتى أصبحت . وهي بنحوها في " المسند " برقم ( 15026 ) . انظر " الفتح " 342 / 9 . وفي الحديث إشارة إلى أن علة النهي في الدخول على الأهل ليلًا ، إنما هو كراهة أن يجد الرجل أهله على غير أهبة من التنظف والتزين المطلوب من المرأة ، فيكون ذلك سبباً للنفرة بينهما ، واللَّه أعلم . " الفتح " 340 / 9 .
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . حجاج : هو ابن محمد المصيصي . وأخرجه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 163 ) من طريق محمد بن