تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
الْجَنَّةِ صَبَرْتُ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ اجْتَهَدْتُ « 1 » عَلَيْهِ الْبُكَاءَ ، فَقَالَ : " يَا أُمَّ حَارِثَةَ ، إِنَّهَا جِنَانٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ ابْنَكِ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى " ، قَالَ قَتَادَةُ : وَالْفِرْدَوْسُ : رَبْوَةُ الْجَنَّةِ ، وَأَوْسَطُهَا وَأَفْضَلُهَا « 2 » . 13742 - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ ، فِي تَفْسِيرِ شَيْبَانَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ،
هامش
( 1 ) في ( م ) : أجتهد . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه البخاري ( 2809 ) ، وابن خزيمة في " التوحيد " 872 / 2 ، والبيهقي 167 / 9 من طريق حسين بن محمد ، بهذا الإسناد . وانظر ( 13200 ) . قوله : " إن أم الربيع " كذا هي عند البخاري وابن خزيمة والبيهقي ، قال الحافظ في " الفتح " 26 / 6 : كذا لجميع رواةِ البخاري ، وقال بعد ذلك : " وهي أم حارثة بن سراقة " وهذا الثاني هو المعتمد ، والأول وهمٌ ، نبَه عليه غير واحد ، من آخرهم الدمياطي فقال : قوله : " أم الربيع بنت البراء " - وهي رواية البخاري - وهمٌ ، وإنما هي بنت النضر عمة أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن عمرو . ثم قال الحافظ : لكن ليس في نسب الربيع بنت النضر أحدٌ اسمه البراء ، فلعله كان فيه " الربيع عمَة البراء " فإن البراء بن مالك أخو أنس بن مالك ، فكل منهما ابن أخيها مالك بن النضر ، وقد رواه الترمذيُ وابنُ خزيمة أيضاً من طريق سعيد بن أبي عَرُوبة ، عن قتادة ، فقال : عن أنس : أن الربيع بنت النضر أتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان ابنها حارثة بن سراقة أصيب يوم بدر . . . الحديث . قلنا : وقد سلف تخريج طريق سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة عند الرواية رقم ( 13200 ) .