تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
زِيَارَةِ الْقُبُورِ ، وَعَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ ، وَعَنْ هَذِهِ الْأَنْبِذَةِ فِي الْأَوْعِيَةِ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ : " أَلَا إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ : نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنَّهَا تُرِقُّ الْقُلُوبَ ، وَتُدْمِعُ الْعَيْنَ ، فَزُورُوهَا ، وَلَا تَقُولُوا هَجْرًا ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنَّ النَّاسَ يَبْتَغُونَ أَدَمَهُمْ ، وَيُتْحِفُونَ ضَيْفَهُمْ ، وَيَرْفَعُونَ لِغَائِبِهِمْ ، فَكُلُوا وَأَمْسِكُوا مَا شِئْتُمْ ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ ، فَاشْرَبُوا فِيمَا شِئْتُمْ مَنْ شَاءَ ، أَوْكَى سِقَاءَهُ عَلَى إِثْمٍ " « 1 » . 13616 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو رَبِيعَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ وَهُوَ مَحْمُومٌ ، فَقَالَ : " كَفَّارَةٌ وَطَهُورٌ " ، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : بَلْ حُمَّى تَفُورُ ، عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ ، تُزِيرُهُ الْقُبُورَ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَرَكَهُ « 2 » .
هامش
( 1 ) صحيح بطرقه وشواهده ، وهذا إسناد ضعيف لضعف يحيى بن الحارث . أبو الأحوص : هو سلام بن سُلَيم الحنفي مولاهم . وأخرجه ابن أبي شيبة 159 / 8 عن أبي الأحوص ، بهذا الإسناد ، مختصراً بلفظ : نهى رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الأنبذة في الأوعية ، ثم قال بعدُ : " إني نهيتكم عن الأنبذة في الأوعية ، فاشربوا فيما شئتم ، من شاء أوكى سقاءه على إثم " . وأخرج الحاكم 375 / 1 من طريق زكريا بن عدي ، عن أبي الأحوص ، به . أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " نهيتكم عن زيارة القبور ، فزوروها ، فإنها تذكركم بالموت " . وانظر ( 13487 ) . ( 2 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد حسن ، أبو ربيعة - وهو سنان بن ربيعة -