13502 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ بَيَانٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : " بَنَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِامْرَأَةٍ ، فَدَعَا رِجَالًا عَلَى الطَّعَامِ " « 1 » .
13503 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ يَعْنِي ابْنَ زَاذَانَ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : " أَنَّ الْمُؤَذِّنَ - أَوْ بِلَالًا - كَانَ يُقِيمُ ، فَيَدْخُلُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَسْتَقْبِلُهُ الرَّجُلُ فِي الْحَاجَةِ ، فَيَقُومُ مَعَهُ حَتَّى تَخْفِقَ
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . حسن : هو ابن موسى الأشيب ، وزهير : هو ابن معاوية ، وبيان : هو ابن بشر الأَحمسي البَجَلي . وأخرجه البخاري ( 5170 ) عن مالك بن إسماعيل ، عن زهير بن معاوية ، بهذا الإسناد . وأخرجه الترمذي ( 3219 ) ، والطبري في " التفسير " 38 / 22 من طريق عمر ابن إسماعيل بن مجالد ، عن أبيه ، والنسائي في . " الكبرى " ( 11417 ) من طريق شريك النخعي ، كلاهما عن بيان بن بشر ، به - وزادا فيه :
: فلما أكلوا وخرجوا قام رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منطلقاً قِبَل بيت عائشة ، فرأى رجلين جالسين ، فأنصرف راجعاً ، فقام الرجلان فخرجا ، فأنزل اللَّه عز وجل :( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ ).
والإسنادان ضعيفان ، في الأول عمر بن إسماعيل بن مجالد وهو متروك ، وفى الثاني شريك بن عبد اللَّه النخعي ، وهو سيئ الحفظ ، وقد وقع في حديثهْما هذا مخالفة للثقات ، فالمحفوظ في حديث أنس : أن الرجلين المذكورين كانا في بيت زينب بنت جحش وهي التي بَنَى بها رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في هذه القصة ، وفي بيتها في نزلت هذه الآية ، انظر ما سلف برقم ( 12023 ) .