تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
12431 - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، حَدَّثَنِي ثَابِتٌ البُنَانِيُّ ، حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَفَعَ إِلَى حَفْصَةَ ابْنَةِ عُمَرَ رَجُلًا ، فَقَالَ لَهَا : " احْتَفِظِي بِهِ " . قَالَ : فَغَفَلَتْ حَفْصَةُ ، وَمَضَى الرَّجُلُ ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : " يَا حَفْصَةُ ، مَا فَعَلَ الرَّجُلُ ؟ " قَالَتْ : غَفَلْتُ عَنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَخَرَجَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَطَعَ اللَّهُ يَدَكِ " ، فَرَفَعَتْ يَدَيْهَا هَكَذَا ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " مَا شَأْنُكِ يَا حَفْصَةُ ؟ " قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قُلْتَ : قَبْلُ « 1 » كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ لَهَا : " ضَعِي « 2 » يَدَيْكِ ، فَإِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ : أَيُّمَا إِنْسَانٍ مِنْ أُمَّتِي دَعَوْتُ اللَّهَ عَلَيْهِ ، أَنْ يَجْعَلَهَا لَهُ مَغْفِرَةً " « 3 » .
هامش
وعن ابن عمر عند ابن حبان ( 569 ) ، وانظر له شواهد أخرى هناك . قوله : " هل أعلمته " قال السندي : فيه أنه ينبغي الإعلام بذلك ، ليزداد الحب من الطرفين ، وأنه ينبغي لمن يحبه أن يدعو ، له بحب اللَّه تعالى ، واللَّه أعلم . ( 1 ) في ( م ) : قبلُ لي . ( 2 ) في ( م ) و ( س ) و ( ق ) : صفي . ( 3 ) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه . وأخرجه الضياء في " المختارة " ( 1620 ) من طريق عبد اللَّه بن أحمد ، عن أبيه ، بهذا الإسناد . وأخرجه الضياء أيضاً ( 1621 ) من طريق علي بن الحسن بن شقيق ، عن حسين بن واقد ، به . وفي هذه الرواية أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دفع الأسير إلى إنسان ، ولم يُسمه . وقد روى البيهقي مثل هذه القصة لعائشة في " سننه " 89 / 9 من طريق ابن أبي ذئب ، عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن ذكوان مولى عائشة ، عنها .