تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
11919 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الْغِلَابِيُّ « 1 » ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْأَرْضُ
هامش
أنا أرعى غنماً لأهلي بأجياد " . وهذا لفظ النسائي ، وإسناده صحيح إلى ابن حزن ، وقد اختلف في اسمه ، فقيل : عبدة بن حزن ، وقيل : عَبيدة ، وقيل : نصر بن حزن ، واختلف كذلك في صحبته ، فإن صحت فالحديث صحيح ، وإلا فهو مرسل . وأخرجه منقطعاً الحسين المروزي في زياداته على زهد ابن المبارك ( 1177 ) عن الهيثم بن جميل ، عن زهير بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، قال : كان بين أصحاب الإبل والغنم تنازع ، فاستطال أصحاب الإبل على أصحاب الغنم ، فبلغنا أن ذلك ذكر للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فذكر الحديث . قلنا : والإسناد الأول أصح ، فإن زهير بن معاوية سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . ويشهد له كذلك حديث أبي هريرة عند البخاري ( 2262 ) ، ولفظه : " ما بعث اللَّه نبياً إلا رعى الغنم " فقال أصحابه : وأنت ؟ فقال : " نعم كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة " . وثالث من حديث جابر عند البخاري ( 3406 ) ، ومسلم ( 2050 ) ( 163 ) ، وسيأتي 326 / 3 ، ولفظه عند البخاري : كنا مع رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نجني الكَبَاث ، فقال : " عليكم بالأسود منه ، فإنه أطيبه " ، قالوا : أكنت ترعى الغنم ؟ قال : " وهل من نبي إلا وقد رعاها " . جياد : موضع بأسفل مكة ، قاله السندي . قلنا : قال في " الروض المعطار " : أجياد : أحد جبال مكة ، وهو الجبل الأخضر العالي بغربي المسجد الحرام ، وهو الآن حي من أحياء مكة . ( 1 ) تحرف في ( م ) إلى : الكلابي .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 410 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط