. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
الهاد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن أسيد بن حضير . . . وقال : قال ابن الهاد : وحدثني هذا الحديث عبد اللَّه بن خَباب ، عن أبي سعيد الخدري ، عن أسيد بن حضير . وقد وصله أبو عبيد في " فضائل القرآن " ص 26 عن يحيى بن بكير وعبد اللَّه بن صالح ، كلاهما عن الليث بن سعد ، بالإسنادين جميعاً . وأخرجه بنحوه أبو عبيد في " فضائل القرآن " ص 27 ، وابن حبان ( 779 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 566 ) ، والحاكم 554 / 1 من طريق حماد بن سلمة ، عن ثابت البُنَاني ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أسيد بن حضير ، به . وأخرجه أبو عبيد في " فضائل القرآن " ص 27 عن عبد اللَّه بن صالح ، والحاكم 553 / 1 من طريق أسد بن موسى ، كلاهما عن الليث ، عن ابن شهاب ، عن ابن كعب بن مالك ، عن أسيد بن حضير ، به . وأخرجه الحاكم 553 / 1 - 554 من طريق سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن ابن كعب بن مالك ، عن أسيد بن حضير ، به . وفي الباب : عن البراء بن عازب ، سيرد 281 / 4 . قال السندي : قوله : في مربده : بكسر ميم ، وفتح موحدة : هو الموضع الذي ييبس فيه التمر . قوله : إذ جالت : توثبت ، والفرس تؤنث أيضاً . قوله : أمثال السرج : ضبط بضمتين . جمع سراج . قوله : " اقرأ " : كأنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ علم من أول الأمر أن ما حصل لفرسه من علامات أن قراءته مقبولة محضورة ، فأمره بالقراءة فيما بعد لما ظهر فيها من البركات ، أو لهذا الأمر منه لبيان أنك لا تجعل مثله مانعاً عن القراءة فيما بعد ، بل امض على قراءتك فيما بعد . وقال النووي : معناه كان ينبغي أن تستمر على القراءة ، وتغتنم ما حصل لك من نزول السكينة والملائكة ، وتستكثر من القراءة التي كانت هي سبب بقائهما .